ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٨ - ذكر دلعه
ثمّ قال: «لو كانت من العورة ما كشفها» [١].
ذكر دلعه (صلّى اللّه عليه و آله) لسانه للحسين:
عن أبي هريرة قال: (كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يدلع لسانه للحسين، فيرى الصّبي حمرة لسانه، فيهشّ إليه.
فقال عيينة بن بدر: ألا أراه يصنع هذا بهذا، فو اللّه إنّه ليكون لي الولد قد خرج وجهه، و ما قبّلته قطّ.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «من لا يرحم لا يرحم») [٢]. خرّجه أبو حاتم.
هكذا قيّدناه من أصلنا المسموع «للحسين فيهش» و لعلّ «للحسن فيبهشّ» بالباء الموحدة. و كذلك خرّجه أبو عبيد القاسم بن سلّام و لفظه: فإذا رأى الصّبيّ حمرة لسانه يهشّ إليه) [٣].
- للزّيلعي: ٤/ ٢٤٢، البحر الرّائق لابن نجيم المصري: ١/ ٤٦٩، شرح الأخبار للقاضي النّعمان:
٣/ ٨١ ح ١٠٠٩، السّير الكبير: ١/ ١١٩، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١٦، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٥٨، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٧٧، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٣.
[١] في النّسخ: «ما كشفتها». و هو تصحيف من النّاسخ. انظر، المصادر السّابقة.
[٢] تقدّمت تخريجاته. انظر، صحيح البخاريّ: ٥/ ٢٢٣٥ ح ٥٦٥١، و ص: ٢٢٣٩ ح ٥٦٦٧، و:
٦/ ٢٦٨٦ ح ٦٩٤١، الأدب المفرد للبخاري: ١/ ٤٦ ح ٩١ و ٩٤ و ٩٦، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٠٨ ح ٢٣١٨ و ص: ١٨٠٩ ح ٢٣١٩.
[٣] انظر، صحيح ابن حبّان: ١٢/ ٤٠٨ ح ٥٥٩٦ و: ١٥/ ٤٣١ ح ٦٩٧٥، موارد الظّمآن: ١/ ٤٤٣ ح ٢٢٣٦، الفائق في غريب الحديث للزّمخشري: ١/ ١٣٦، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ١٦٦، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٢/ ٢٥٥، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٧٢، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١٣٦ طبعة عبد اللّطيف بمصر، تأريخ-