ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٠٦ - ذكر أنّه أبو الخلفاء
ذكر فزعه إلى الصّلاة عند شدّة تعروه:
عن عنبسة بن عبد الرّحمن عن أبيه: إنّ ابن عبّاس نعي إليه أخوه قثم فاسترجع ثمّ أناخ عن الطّريق، و صلّى ركعتين فأطال فيهما ثمّ قام فمشى إلى راحلته و هو يقرأ: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ [١] خرّجه ابن الضّحّاك [٢].
ذكر أنّه أبو الخلفاء:
عن طاوس عن عبد اللّه بن عبّاس قال: ( «حدّثتني أمّ الفضل قالت: مررت بالنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو جالس في الحجر، فقال: «يا أمّ الفضل».
فقلت: لبّيك يا رسول اللّه.
قال: «إنّك حامل بغلام».
قلت: و كيف يا رسول اللّه؟ و قد تحالفت قريش أن لا يأتوا النّساء.
قال: «هو ما أقول لك، فإذا وضعتيه فائتيني به».
قالت: فلمّا وضعته أتيت به النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأذّن في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه
- الخطيب: ٣٣٢، و الظّاهر أنّه متضمّن في كتاب علل ابن أبي حاتم كما جاء في علل التّرمذي لابن رجب: ٥٩.
[١] البقرة: ٤٥.
[٢] انظر، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٩٤ ح ٣٩٨، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ١٩٨، فتح الباري في شرح البخاريّ: ٣/ ١٣٨، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ٨/ ١٠٠، تعزية المسلم عن أخيه لابن هبة اللّه: ٢٧، تخريج الأحاديث و الآثار: ١/ ٦٠ ح ٤٣، جامع البيان لابن جرير الطّبري: ١/ ٣٧١، المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية: ١٣٧، تفسير ابن كثير:
١/ ٩١، الدّرّ المنثور: ١/ ٦٨، فتح القدير للشّوكاني: ١/ ٨١.