ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٧١ - ذكر وفاته رضى اللّه عنه
ذكر وفاته رضى اللّه عنه:
قال أبو عمر: و اختلف في وفاته فقيل: أصيب بأجنادين [١] في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة، و كان الأمير بها عمرو بن العاص، و أبو عبيدة، و يزيد بن أبي سفيان، و شرحبيل بن حسنة كلّ منهم على طائفة، و قيل: إنّ عمرا كان أميرا عليهم كلّهم. و قيل: قتل يوم مرج الصّفّر [٢] سنة ثلاث عشرة أيضا.
و قيل: مات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة في خلافة عمر [٣].
- ١٣/ ٢٨، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٤٨/ ٣٢٣، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٢/ ٣١٩، البداية و النّهاية لابن كثير: ٥/ ٢٥١، إمتاع الأسماع للمقريزي: ١٤/ ٤٤٣، السّيرة النّبويّة لابن كثير:
٤/ ٤٥٧، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٩/ ٤٠٢ و:
١١/ ٦٦، و: ١٢/ ٢٤٢، مسند الإمام أحمد: ٢/ ٤٨٨ ح ١٠٣٣، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٢٠ ح ٦٩٦٥، موارد الظّمآن: ١/ ٥٥٣ ح ٢٢٣٨، الدّراية في تخريج أحاديث الهداية: ٢/ ٢٢٦ ح ٩٥١، نصب الرّاية للزّيلعي: ٤/ ٢٤٢، البحر الرّائق لابن نجيم المصري: ١/ ٤٦٩، شرح الأخبار للقاضي النّعمان: ٣/ ٨١ ح ١٠٠٩، السّير الكبير: ١/ ١١٩، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور:
٧/ ١٦، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٥٨، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٣.
[١] أجنادين: بفتح الدّال: موضع في الشّام، و كانت به وقعة عظيمة بين المسلمين و الرّوم في خلافة عمر ابن الخطّاب و هو يوم مشهور. انظر، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٠٦، لسان العرب: ٣/ ١٣٣.
و إذا كانت بالكسر «أجنادين» فهو جبل في مكّة.
[٢] مرج الصّفّر: الموضع المعروف بغوطة دمشق بينهما مرحلة، و هي وقعة وقعت بين المسلمين و الرّوم، كما في النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ٣٧، لسان العرب: ٤/ ٤٦٥، معجم البلدان: ٢/ ٩١ و ٢٠٤ و: ٣/ ٤١٣ و: ٥/ ١٠١. و قال أبو الفتح الهمداني: الصّفّر هنا جمع صافر كشاهد، و الصّافر طير جبان و منه قولهم أجبن من صافر، و الصّافر اللّص. انظر، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ٣/ ٣٢٦، معجم ما استعجم: ٣/ ٨٣٧. و في بعض المصادر: الصّفر بفتحتين: هي حيّات في البطن تعضّ الإنسان إذا جاع كما في الغريب لابن سلّام: ١/ ٢٥، و الفائق: ٢/ ٣٩٩، النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ٣٥.
[٣] عمواس: إسم بلدة صغيرة بين القدس و الرّملة منها نشأ الطّاعون ثمّ انتشر في الشّام فنسب إليها و هو-