ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٦٢ - ذكر مولدها رضي اللّه عنها
«رفئوني» [١] أي قولوا لي: بالرّفاء و البنين [٢]، تقول رفيته ترفية إذا قلت له ذلك [٣].
و عن جعفر بن محمّد عن أبيه: «إنّ عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه خطب إلى عليّ أمّ كلثوم، فقال عمر: أنكحنيها؟.
فقال عليّ رضى اللّه عنه: «إنّي أرصدها لابن أخي جعفر» [٤].
فقال عمر: أنكحنيها فو اللّه ما أحد يرصد من أمرها ما أرصد، فأنكحه عليّ.
فأتى عمر المهاجرين و الأنصار فقال: ألا تهنّئوني؟.
فقالوا: بم يا أمير المؤمنين.
قال: بأمّ كلثوم بنت عليّ، ثمّ ذكر معنى ما تقدّم إلى قوله: «إلّا سببي و نسبي» و زاد فأحببت أن يكون بيني و بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبب و نسب [٥].
- حصّنها، أحصنت. انظر، لسان العرب: ٦/ ١٨٣، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٩٧، مختار الصّحاح: ١/ ٥٩.
[١] في النّسخة المصريّة: «زفوني». و ما أثبتناه من الظّاهريّة و الرّياض و بعض المصادر.
و رفأ: إذا قال له: بالرّفاء و البنين. انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٢٤٠، لسان العرب:
١/ ٨٧.
[٢] الرّفاء، رفّيته، ترفية. انظر، لسان العرب: ١٤/ ٣٣١.
[٣] في النّسخة المصريّة: «زفيته تزفية». و ما أثبتناه من الظّاهريّة و الرّياض و بعض المصادر.
و رفأ: إذا قال له: بالرّفاء و البنين. انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٢٤٠، لسان العرب: ١/ ٨٧.
[٤] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦٢٥ ح ١٠٦٩، كنز العمّال: ١٣/ ٦٢٤، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٥٣ ح ٤٦٨٤، السّيّدة فاطمة لمحمّد البيومي: ٤٤، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٥/ ٢٣ ح ٦٢٩٤، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ١/ ٣٩٨ ح ٢٨١، البيان و التّعريف: ٢/ ١٤٥.
[٥] تقدّمت تخريجاته.