ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٢٨ - ذكر من تزوّجها
فلمّا نزلت آية تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَ [١]. قال لهما: «رأسي من رأسكما حرام إن لم تفارقا ابنتي محمّد ففارقاهما و لم يكونا دخلا بهما» [٢].
فتزوّج رقيّة عثمان بن عفّان بمكّة و هاجر بها الهجرتين إلى أرض الحبشة، ثمّ إلى المدينة، و كانت ذات جمال رائع [٣].
[١] المسد: ١.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، و المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٢٢/ ٤٣٥ ح ١٠٦٠، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٤٠ رقم «٣٣٤٣»، كنز العمّال: ١٢/ ٣٥٠ ح ٦٥٣٥٣، الدّر المنثور: ٦/ ٤٠٩، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣/ ١٢٧، البشرى في مناقب السّيّدة الكبرى خديجة- رضي اللّه عنها- لمحمّد بن علوي المالكي الحسني من علماء المسجد الحرام طبع بترخيص من وزارة الإعلام في: ١٠/ ٤/ ١٣٩٤ ه: ٣٤، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض:
١/ ٥٨، الذّريّة الطّاهرة النّبويّة: ٥٦، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة (٩٤٢ ه) دراسة و تحقيق و تعليق: الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود و الشّيخ عليّ محمّد معوض، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة (١٤١٤ ه): ١١/ ١٤١، تذكرة خواصّ الأمّة: ١١٤ طبعة النّجف، التّمهيد و البيان: ٢٠٩، الأغاني: ٢١/ ٩، الإشتقاق: ٣٧١، تأريخ الطّبريّ:
٤/ ٥٠، و الإصابة لابن حجر العسقلاني (قسم النّساء)، الرّوض الأنف: ٢/ ٢٦٨، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ٢٥٢ و: ٣/ ١٩٠،، الإصابة لابن حجر العسقلاني حرف الميم: ٣ ق ٢/ ٤٥١ طبعة أخرى، الفتوح لابن أعثم: ١/ ٤٧٢ و ما بعدها، الإمامة و السّياسة لابن قتيبة: ١/ ٥٥، و ما بعدها، تهذيب الكمال: ٢٤/ ٥٤١ رقم «٥٠٩٧»، و الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٢٩٨ طبعة أخرى، المعارف لابن قتيبة: ١٣٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢١٦، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٨/ ٣٦، المنتخب من كتاب أزواج النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): ١/ ٢٩.
[٣] انظر، تفسير القرطبي: ١٣/ ٣٣٩، المستدرك على الصّحيحين: ٢/ ٦٨٠ ح ٤٢٤٦ و: ٤/ ٥١ ح ٦٨٥٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٨٠ و ٢١٧، كنز العمّال: ١٣/ ٧٧ ح ٣٦٢٨٤، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٩/ ٢٣، المواهب اللّدنيّة للقسطلاني: ٧/ ١٩٧ طبعة الأزهريّة بمصر.
إنّ رقيّة و زينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة. و قد نسبت بعض كتب السّيرة رقيّة و زينب إلى-