ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٢٩ - ذكر من تزوّجها
عن أسامة بن زيد قال: بعثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بصحفة [١] فيها لحم إلى عثمان فدخلت عليه فإذا هو جالس مع رقيّة ما رأيت زوجا أحسن منها، فجعلت مرّة أنظر إلى عثمان و مرّة أنظر إلى رقيّة. فلمّا رجعت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
( «دخلت عليهما»؟.
قلت: نعم.
قال: «هل رأيت زوجا أحسن منهما»؟.
قلت: لا، و قد جعلت مرّة أنظر إلى رقيّة و مرّة أنظر إلى عثمان») [٢].
خرّجه البغويّ في معجمه [٣].
- خديجة بزعمهم أنّها ولدتهما من زواجها السّابق عن زواجها برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
انظر، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٢٨٣- ٢٨٤ و غيره.
و في حياة الحيوان لمّا هاجرت إلى الحبشة كان فتيان أهل الحبشة يتعرضون لها، و يتعجبون من جمالها فآذاها ذلك فدعت عليهم فهلكوا جميعا.
انظر، نور الأبصار للشبلنجي: ١/ ١٧٤ بتحقيقنا، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٣٤.
[١] أي جفنة. انظر، الغريب لابن قتيبة: ٢/ ١٤٢، مختار الصّحاح: ١/ ١٥٠، لسان العرب: ٨/ ١٣.
[٢] انظر، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ١/ ٧٦ ح ٩٧ طبعة القاهرة، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٨٠، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: ٩/ ٣٩ و ٤١، كنز العمّال: ١٣/ ٦٣ ح ٣٦٢٥٨، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٩/ ٢١ رقم «٧٧٤٠»، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٣٤، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٧/ ٦٩٨ رقم «١١٢٩٠».
[٣] هو الإمام أبو محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء البغويّ، صاحب «مصابيح السّنّة» في الحديث، و «معالم التّنزيل في التّفسير و التّأويل». توفّي سنة (٥١٠ ه) و قيل (٥١٦ ه) كما جاء في كتابه-