ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٥٥ - ذكر من تزوّجها رضي اللّه عنها
- يمينه؛ و لمّا ذكرت أمّي يتمنا قال لها: لا تخافي عليهم أنا وليّهم في الدّنيا و الآخرة».
انظر، فقه السّيرة للشّيخ محمّد الغّزّالي: ٢٨١ بعنوان غزوة مؤتة.
مسند أحمد: ١/ ٢٠٤ ح ١٧٥٠، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ٩/ ١٦٢ و ١٦٤ ح ١٣٩ و ١٤٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ٦/ ٣٨١ ح ٣٢٢٠٥، سنن البيهقي الكبرى: ٤/ ٦٠ ح ٦٨٨٥، السّنن الكبرى: ٥/ ٤٨ ح ٨١٦٠ و ٨٦٠٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ١٥٧ و: ٩/ ٢٧٣ و ٢٨٦، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٧٤٤ رقم «٢٦١١١»، فضائل الصّحابة للنّسائي: ١/ ١٨ ح ٥٧، معتصر المختصر: ١/ ٢١٠، المعجم الكبير: ٢/ ١٠٥ ح ١٤٦٠، المستدرك على الصّحيحين:
١/ ٥٢٨ ح ١٣٧٨.
إذا أيّ صفقة أعظم من هذه الصّفقة، عندما يلتقي قطب السّخاء، مع قطب الحياء، كما قال عنها الإمام زين العابدين (عليه السلام): «و رأيت زينب بنت عليّ و لم أر خفرة- شدّة الحياء- قطّ انطق منها، كأنّها تفرغ عن لسان عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، فلا و اللّه ما أتمّت حديثها حتّى ضجّ النّاس بالبكاء، و ذهلوا، و سقط ما في أيديهم من هول تلك المحنة الدّهماء».
انظر، أمالي الشّيخ المفيد: ٣٢١، أمالي الشّيخ الطّوسي: ٩٢، بلاغات النّساء لابن طيفور: ٢٣.
اللّه أكبر كبيرا!.
هل هي صفقة موسى (عليه السلام)، حين خاطبته السّماء بقوله تعالى: وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى. سورة طه: ١٧- ١٨.
نعم هي أكبر و أعظم!.
صفقة الجود و الكرم، و الحياء و البلاغة!.
صفقة البطل الفذ مع اللّطف و الرّقة!.
صفقة المجد الطّارف مع العلم و التّقى!.
صفقة الطّاهر الطّهر مع الطّاهرة!.
صفقة ابن الشّهيد مع بنت الشّهيد! و أخت الشّهيد! و أمّها الشّهيدة!.
صفقة الشّهداء مع الشّهداء!.
و تسأل؟.-