ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٧٩ - ذكر ملازمة العبّاس رسول اللّه
قال: و كأنّي أنظر إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يركض قبلهم على بغلته»). خرّجه أبو حاتم.
(شرح): الغرز: ركاب الرّجل من جلد، فإن كان من خشب أو حديد فهو ركاب [١]. و الوطيس: التّنور، يقال: حمى الوطيس: إذا اشتدّت الحرب [٢].
قال أبو عمر: إنهزم النّاس يوم حنين غير العبّاس، و عمر، و عليّ، و أبي سفيان
- الصّحيحين: ٣/ ٣٧٠ ح ٥٤١٨، كنز العمّال: ١٠/ ٥٤٦ رقم «٣٠٢٢١»، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: ٥/ ٣٨٠ رقم «٩٧٤١»، تفسير ابن كثير: ٢/ ٣٤٥، تفسير الطّبري: ١٠/ ١٠١، تأريخ الطّبري: ٢/ ١٦٨، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة (٩٤٢ ه) دراسة و تحقيق و تعليق: الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود و الشّيخ عليّ محمّد معوض، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة (١٤١٤ ه): ٥/ ٣٢٢ و: ١١/ ١٠٢، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٩٢٧ ح ١٧٧٥، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٢٠٧ ح ١٧٧٥، تفسير البغويّ:
٢/ ٢٧٨، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٢/ ١٣ و: ٥/ ٦٧ و: ٨/ ٣٨٩، رياض الصّالحين للنّووي:
٧١٥، زاد المسير في علم التّفسير لابن الجوزي: ٣/ ٢٨٢ حقّقه و كتب هوامشه: محمّد بن عبد الرّحمن بن عبد اللّه، أستاذ بكلّية الدّراسات الإسلاميّة بالأزهر، خرّج أحاديثه: أبو هاجر السّعيد ابن بسيوني زغلول، تفسير البحر المحيط لأبي حيّان: ٥/ ٢٦، تفسير الآلوسي: ٢٦/ ١٣٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٤/ ١٧، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٢٨٩، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٦٣، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ٥٧٧، الدّرر المكنونة في السّنّة الشّريفة المصونة: ٢٢٦، تخريج الأحاديث و الآثار للزّيلعي: ٢/ ٦٣ ح ١٥، تفسير ابن أبي حاتم: ٦/ ١٧٧٢ ح ١٠٠٩٥، صحيح الإمام مسلم: ٣/ ١٢٩٨ ح ١٧٧٥، مسند أبي عوانة: ٤/ ٢٧٦ ح ٦٧٤٧ و ٦٧٤٩ و ٦٧٥٥، مسند الحميدي لعبد اللّه الزّبير الحميدي: ١/ ٢١٨ ح ٤٥٩، مسند أبي يعلى: ١٢/ ٦٧ ح ٦٧٠٨، شرح النّووي على صحيح مسلم: ١٢/ ١١٥ ح ٦٧٠٨، الدّيباج على صحيح مسلم: ٤/ ٣٨٥ ح ١٧٧٥، الثّقات لابن حبّان: ٢/ ٦٩، تهذيب الكمال: ٢٤/ ١٣٤، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٢/ ١٥١، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٦٥.
[١] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ٣٥٩، لسان العرب: ٥/ ٣٨٦.
[٢] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٨٥ و ٤٤٧، لسان العرب: ٦/ ٢٥٥، مختار الصّحاح:
١/ ٣٠٣، الغريب لابن قتيبة: ١/ ٣٦٨.