ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٦٥ - ذكر الإناث من أولاد أبي طالب
فقالت: ما عندي يا رسول اللّه، إلّا شيء من خل.
فقال: «هلمّيه» فصبّه على طعامه فأكل منه ثمّ حمد اللّه ثمّ قال: «نعم الإدام الخل يا أمّ هانيء لا يفقر بيت فيه خل») [١]. خرّجه بهذا السّياق الطّبراني و جماعة.
و جمانة: ذكرها ابن قتيبة، و أبو سعيد في «شرف النّبوّة» [٢]. في أولاد أبي طالب أمّهما فاطمة بنت أسد، و أمّا أبو عمر فلم يذكرها فلعلّها لم يثبت عنده إسلامها، و ذكرها الدّار قطني في كتاب الإخوة و الأخوات و لم يذكر فيه إلّا من أسلم يدلّ على أنّه صحّ عنده إسلامها [٣].
قال: و تزوّجها ابن عمّها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب و ولدت له [٤].
قال: و لم يسند عنها شيء. و هذا القول دليل على صحة إسلامها إذ من لم يسلم لم يوصف بذلك إثباتا و لا نفيا.
[١] انظر، شرح الأزهار للإمام أحمد المرتضى: ١/ ٢٩، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٥٤ ح ٦٨٧٥، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ١٧٦، المعجم الأوسط للطّبراني: ٧/ ٨٧ ح ٦٩٣٤، المعجم الصّغير للطّبراني: ٢/ ١٥٨ ح ٩٥١، نصب الرّاية للزّيلعي: ٦/ ٢٤٤ ح ١١، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٤/ ٢٤٣ رقم «١٠١٤»، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٧/ ٨٥، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٤٢، شعب الإيمان: ٥/ ١٠١ ح ٥٩٤٥.
[٢] انظر، كتاب «الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ١/ ٢٧٥، طبعة (١٩٥٣ م)، و: ٢/ ٢٧٥.
[٣] انظر، الأخوة و الأخوات للدّار قطني: ١٤٨ (مخطوط)، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٤١٥، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٢٥٩ رقم «٢٢٣»، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٠٨١ رقم «٣٢٧١»، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ٥٥، الإستذكار لابن عبد البرّ: ٥/ ٥٢١، المجدي في أنساب الطّالبين لعليّ بن محمّد العلوي: ١٠، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ١١/ ١٣٨.
[٤] انظر، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ١١٦.