ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٧٠ - ذكر شبههما بالنّبيّ
- و انظر، جوابه في رسالته الموسومة ب «سؤال في يزيد بن معاوية»: ١٤ و ١٥ و ١٧، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٣/ ٢٥٣، المعجم الأوسط: ٧/ ٤٨، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ٦/ ٩٨ ح ٣٣١٣، المعجم الكبير: ٢٥/ ٣٣، مسند الشّاميّين للطّبراني: ١/ ٢٥٧ ح ٤٤٤ و ٤٤٥، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ١/ ٤٣١ ح ٨١١، كنز العمّال: ٤/ ٣٠١ ح ١٠٥٩٨ و: ٤٥٥ ح ١١٣٥٧ و: ١١/ ١٢٤ ح ٣٠٨٧٩، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٣/ ١٠٩ ح ٢٨١١، تأريخ مدينة دمشق: ١٠/ ٩٣ و: ٧٠/ ٢١٠، تهذيب الكمال: ٣٥/ ٣٤٢، صحيح البخاريّ: ٣/ ٢٣٢ و: ٤/ ٥١، البداية و النّهاية: ٦/ ٢٤٨.
و قال يزيد بن معاوية:
يا غُراب البين ما شئت فقُل* * * إنّما تندب أمراً قد حصل
إنّ أشياخي ببدر لو رأوا* * * مصرع الخزرج من وقع
الأثل* * * لأَهلّوا و استهلّوا فرحاً
ثُمّ قالوا: يا يزيد لَا تسل* * * قتلت فتياننا ساداتهُم
و قتلنا فارس القوم البطل* * * لعبت هاشم بالمُلك فما
ملكٌ جاء و لَا وحيٌ نزل
إلى هذه الأبيات أشار شاعر العراق المرحوم عبد الباقي أفندي العمريّ في الباقيات الصّالحات بقوله:
نقطع في تكفيره إن صحّ ما* * * قد قال للغُراب كما نعبا
و أصل هذه الأبيات لابن الزّبعرى كما جاء في الصّواعق: ١١٦، و زاد فيها بيتا مشتملا على الكفر.
انظر، صورة الأرض لابن حوقل: ١٦١، اليافعي في مرآة الجنان: ١/ ١٣٥، و الكامل لابن الأثير: ٤/ ٣٥، و مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٩١، و العقد الفريد: ٢/ ٣١٣، أعلام النّساء:
١/ ٥٠٤، و مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٩٨، الشّعر و الشّعراء: ١٥١، الأشباه و النّظائر: ٤، الأغاني:
١٢/ ١٢٠، الفتوح لابن أعثم: ٥/ ٢٤١، تذكرة الخواصّ: ١٤٨، شرح مقامات الحريري: ١/ ١٩٣، البداية و النّهاية: ٨/ ١٩٧، و الطّبري في تأريخه: ٦/ ٢٦٧، و: ٤/ ٣٥٢، الآثار الباقية للبيروني:
٣٣١ طبعة اوفسيت، قال:-