ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦٧ - ذكر شبههما بالنّبيّ
- ٥/ ٦٥٩ ح ٣٧٧٨، مسند أبي يعلى: ٥/ ٢٢٨ ح ٢٨٤١، المعجم الكبير: ٣/ ٢٤ ح ٢٥٤٣ و ص:
١٢٥ ح ٢٨٧٩، تحفة الأحوذي: ١٠/ ١٩١، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٢٩٩ رقم «٦١٤»، تهذيب الكمال: ٦/ ٤٠٠، مقدّمة فتح الباري: ١/ ٤٧٤، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل:
٢/ ٧٨٣ ح ١٣٩٤.
قال الإمام ابن الجوزي: «سألني سائل عن يزيد بن معاوية؟.
فقلت: يكفيه ما به.
فقال لي: اتجوز لعنته؟.
فقلت: قد أجازها العلماء المتورعون، منهم أحمد بن حنبل، فإنّه ذكر في حقّ يزيد ما يزيد على اللّعنة».
انظر، رسالته الموسومة ب (الرّد على المتعصب العنيد في المانع من لعن يزيد)، نسخة مصورة من المخطوط في مكتبتي حصلت عليها من مكتبة مشكاة تحت الرّقم- ٨٥٢-، ورق: ٧- ٨-، تذكرة الخواصّ: ٢٨٧، الصّواعق المحرقة: ٢٢١، ينابيع المودّة: ٣/ ٣٤.
ثمّ روى ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى بإسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل، قال: «قلت لأبي: إنّ قوما ينسبوني إلى توالي يزيد؟.
فقال: يا بني، و هل يوالي يزيد أحد يؤمن باللّه؟.
فقلت، و لم لا تلعنه؟.
فقال: يا بني، و متى رأيتني ألعن شيئا، يا بني، و لم لا تلعن من لعنه اللّه تعالى في كتابه.
فقلت: و أين لعن اللّه يزيد في كتابه؟.
فقال: في قوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ، محمّد: ٢٢- ٢٣.
و هل يكون فساد أعظم من قتل الحسين رضى اللّه عنه، و قد قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً، الأحزاب: ٥٧. و أيّ أذى أشدّ على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من قتل الحسين الّذي هو له، و لبنته البتول قرة عين». و في الصّحيح: «أللّهمّ إنّي احبّه و أحبّ من يحبّه». انظر، صحيح البخاريّ: ٢/ ١٨٨، شرح النّووي على مسلم: ١٥/ ١٩٢، مسند-