ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣١٤ - ذكر فضل حمزة و ما يتعلق به
فلمّا خرج النّاس عام عينين- و عينين [١] جبل تحت أحد بينه و بينه واد- خرجت مع النّاس إلى القتال، فلمّا اصطفّوا للقتال خرج سباع فقال:
هل من مبارز؟ فخرج إليه حمزة.
فقال: يا سباع، يا ابن أمّ أنمار يا ابن أمّ مقطّعة البظور [٢]! أتحارب اللّه و رسوله ثمّ شدّ عليه فكان كأمس الذّاهب، و كمنت لحمزة تحت صخرة حتّى مرّ
- النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قتل: ليت لنا من يأتي عبد اللّه بن ابي بن سلول ليأخذ لنا أمانا من أبي سفيان قبل أن يقتلونا، فقال لهم أنس: يا قوم إن كان محمّد قد قتل فإنّ ربّ محمّد لم يقتل، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمّد، أللّهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا يقول هؤلآء و أبرأ إليك ممّا جاء به هؤلآء. ثمّ قاتل حتّى استشهد رضى اللّه عنه. علما بأنّ ابن جرير الطّبريّ، و ابن الأثير الجزري، و ابن هشام في السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ و غيرهم قد ذكروا أسماء الّذين فرّوا يوم أحد، و نحن نحيل القارئ الكريم على المصادر التّالية المتيسرة لدينا على سبيل المثال لا الحصر:
انظر، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٢/ ١٠٨ و ١٤٨، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ:
٢/ ٢٢٧، تأريخ الطّبريّ: ٢/ ٢٠٣، الدّرّ المنثور: ٢/ ٨٠ و ٨٨ و ٨٩، شرح النّهج لابن أبي الحديد:
١٥/ ٢٠ و ٢٢ و ٢٤ و ٢٥، و: ١٣/ ٢٩٣، و: ١٤/ ٢٧٦، البداية و النّهاية لابن كثير: ٤/ ٢٨ و ٢٩، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ٣/ ٥٥ و ٥٨، السّيرة النّبويّة لابن هشام: ٤/ ٨٥، لباب الآداب: ١٧٩، حياة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) لهيكل: ٢٦٥.
انظر، تفسير الرّازي: ٩/ ٥٠ و ٦٧، كنز العمّال: ٢/ ٢٤٢، و: ١٠/ ٢٦٨ و ٢٦٩، حياة الصّحابة:
١/ ٢٧٢، و: ٣/ ٤٩٧، المغازي للواقدي: ٢/ ٦٠٩ و ٩٩٠، منحة المعبود في تهذيب مسند الطّيالسي: ٢/ ٩٩، طبقات ابن سعد: ٣/ ١٥٥، و: ٢/ ٤٦ و ٤٧ الطّبعة الأولى، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: ١/ ٤١٣.
[١] في نسخة المصريّة، و في الموضعين (عنين) و التّصويب من نسخة الظّاهريّة و من معجم البلدان.
انظر، الغريب لابن سلّام: ٣/ ٤٣١، لسان العرب: ١٣/ ٣٠٨.
[٢] البظور، جمع بظر، و سمّاه بذلك لأنّ أمّه كانت تختن النّساء، و هو في معرض الذّم.
انظر، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٨، لسان العرب: ٤/ ١٧٠.