ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣١٢ - ذكر فضل حمزة و ما يتعلق به
- البكاء سنّة طبيعية.
انظر، العرائس للثّعالبي: ٦٤ طبعة بمبي و ١٣٠ و ١٥٥، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ١/ ١٢٣، و:
٢/ ٦٠ الطّبعة الثّانية طبعة بيروت، فرائد السّمطين: ١/ ١٥٢ ح ١١٤، و: ٢/ ٣٤ ح ٢٧١، و المصنّف لابن أبي شيبة: ٦ و ١٢، كنز العمّال: ١٣/ ١١٢ الطّبعة الثّانية، و: ١٥/ ١٤٦، و: ٦/ ٢٢٣ الطّبعة الأولى، تأريخ مدينة دمشق: ٢/ ٢٢٩ ح ٣٦٧ و ٣٢٧ ح ٨٣١، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١١٨ و ١٧٩ و ١٨٩ الفضائل لأحمد بن حنبل: ح ٢٣١، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٣٩، و: ٤/ ٤٦٤، تأريخ بغداد: ١٢/ ٣٩٨، و: ٧/ ٢٧٩، المناقب للخوارزمي: ٢٦، ينابيع المودّة: ٥٣ و ١٣٥.
انظر، سنن البيهقيّ: ٤/ ٧٠، سنن ابن ماجة: ٢/ ٥١٨، دلائل النّبوّة للبيهقي في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تأريخ مدينة دمشق: ح ٦٢٢ و ٦١٢- ٦١٤ و ٦٢٦- ٦٣٠، المعجم الكبير للطّبراني حياة الإمام الحسين (عليه السلام): ١٢٢ ح ٤٥ و ٤٨ و ٩٥، كفاية الطّالب: ٢٧٩، أعلام النّبوّة للماوردي: ٨٣ باب ١٢، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٢١٥، البداية و النّهاية لابن كثير: ٦/ ٢٣٠، و: ٨/ ١٩٩، الرّوض النّضير: ١/ ٨٩ و ٩٢ و ٩٣، و: ٣/ ٢٤، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٢٩٨، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٢٠٨، حلية الأولياء: ٣/ ١٣٥، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٥٤ الطّبعة الأولى.
و استشهد من المهاجرين يوم أحد مع حمزة أسد اللّه و أسد رسوله: عبد اللّه بن جحش، و مصعب بن عمير، و شماس بن عثمان بن الشّريد، و استشهد من الأنصار واحد و ستون رجلا.
(انظر، المعارف لابن قتيبة: ١٦٠).
و روى ابن مسعود: إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) صلّى على حمزة و بكى و قال كما أسلفنا سابقا: يا حمزة يا عمّي، ... يا حمزة يا أسد اللّه و أسد رسوله، يا حمزة، يا فاعل الخيرات، يا حمزة يا كاشف الكربات، يا حمزة يا ذابّ عن وجه رسول اللّه ... قال: و طال بكاؤه، قال: و دعا برجل رجل حتّى صلّى على سبعين رجلا سبعين صلاة و حمزة موضوع بين يديه.
أمّا الرّواية الّتي نقلها صاحب الينابيع عن عبد اللّه بن مسعود فقد جاء فيها: لمّا قتل حمزة و قتل إلى جنبه رجل من الأنصار يقال له سهيل، قال: فجيء بحمزة و قد مثّل به. فجاءت صفيّة بنت عبد المطّلب بثوبين لكفنه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): دونك المرأة فردّها، فأتاها الزّبير بن العوّام- كما ذكرنا سابقا* * *