ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٠٥ - ذكر أنّه سيّد الشّهداء
ذكر أنّه سيّد الشّهداء:
عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «سيّد الشّهداء يوم القيامة حمزة ابن عبد المطّلب، و رجل قام إلى إمام جائر فأمره و نهاه» [١]. خرّجه ابن السّري [٢]. و في رواية: «حمزة خير الشّهداء» [٣].
و عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ( «ألا أنبئكم بأفضل الشّهداء عند اللّه بعد حمزة بن عبد المطّلب. قيل: بلى [٤] يا رسول اللّه.
قال: «رجل أتى أميرا جائرا فأمره بالمعروف و نهاه عن المنكر، فإن هو لم يقتله لم يجر عليه ذنب ما دام حيّا، و إن هو قتله كان من أفضل الشّهداء عند اللّه عزّ و جلّ بعد حمزة بن عبد المطّلب») [٥]. خرّجه الحلبي.
[١] انظر، شرح مسند أبي حنيفة لملّا عليّ القاري الهروي: ١٨٤ طبعة دار الكتب العلميّة بيروت لبنان، المعجم الأوسط للطّبراني: ٤/ ٢٣٨، مسند الإمام أبي حنيفة لأبي نعيم الإصبهاني: ١٧٨، تفسير الثّعلبي: ٢/ ١٢٥، تفسير السّمعاني: ٤/ ٢٣٣، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٦٨، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٩٩.
[٢] هو الحسن بن السّري، الكاتب الكرخي الأنباري، ذكره الصّدوق في مشيخته.
انظر، شرح المشيخة: ٤/ ٥١، رجال النّجاشيّ: ٤٧، رجال العلّامة: ٤٢، تفسير القرطبي:
١٦/ ٢١، تفسير ابن كثير: ٤/ ١١٢.
[٣] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٧٢، تأريخ بغداد: ٦/ ٥٣. و سيأتي الحديث مفصّلا.
[٤] في نسخة (نعم) و لعله غلط.
[٥] انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٩٥، تأريخ بغداد: ٦/ ٣٣٧، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٢/ ٥٣٤ طبعة البهية بمصر.