ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٩٥ - ذكر إسلامه رضى اللّه عنه
و روي أنّ ذلك كان قبل إسلام عمر بثلاثة أيّام [١]. و التّوفيق بين الأحاديث كلّها ممكن [٢].
[١] انظر، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٨/ ٦٢ رقم «١١٥٩٠» طبعة الميمنيّة بمصر، و: ٨/ ١٨٧ و ٢٧٢، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٦٩، الإكمال في أسماء الرّجال: ٤١، تفسير القرطبي:
١١/ ١٦٣، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٦٢، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٦٥ ح ٦٨٩٧، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ٧/ ١٤٠ رقم «٢٥٧٣»، سنن البيهقي الكبرى: ١/ ٨٨ ح ٤١٧، سنن الدّار قطني: ١/ ١٢٣ ح ٧، الثّقات لابن حبّان: ١/ ٧٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٨/ ٣١٦.
[٢] إن عشت أراك الدّهر عجبا! و لا أدي كيف يوفّق الماتن في تضارب هذه الآراء، فتارة كان إسلامه في السّنة الثّانية من المبعث، و تارة أخرى: كان إسلامه بعد دخول النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دار الأرقم في السّادسة من المبعث، و ثالثة: إسلامه كان يوم ضرب أبو بكر حين ظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل إسلام عمر من دار الأرقم، و رابعة: كان قبل إسلام عمر بثلاثة أيّام، و خامسة: كانت أوّل السّرايا بقيادة حمزة بن عبد المطّلب و في شهر رمضان من السّنة الأولى للهجرة، و سادسة: آخى بين عمّه حمزة بن عبد المطّلب و مولاه زيد بن حارثة ... الخ.
انظر، الرّياض النّضرة: ١/ ١٩١، تأريخ دمشق: ٤٤/ ٣٤، الدّر المنثور: ٤/ ٢٩٢، المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي: ٨/ ٤٥٢، كنز العمّال: ١٢/ ٥٥٨، الطّبقات الكبرى: ٢/ ٤٤، و: ٣/ ١١ و ١٧- ١٩، السّيرة النّبويّة لابن هشام: ٣/ ١٠٤، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١٥/ ٤٢، الكامل في التّأريخ: ٢/ ١١٣، الواقدي في مغازيه: ٢/ ٥٨٠.
و لا أدري كيف وفّق في سبب إسلام حمزة و إسلام عمر بن الخطّاب صاحب القصص المشهورة.
و أشهرها ما روي: أنّ قريشا إجتمعت فتشاورت في أمر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقالوا: أي رجل يقتله؟.
فقال عمر بن الخطّاب: أنا لها؟.
فقالوا: أنت لها يا عمر؟.
فخرج متقلدا سيفه طالبا للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مع أصحابه في منزل حمزة في الدّار الّتي في أصل الصّفا فلمّا خرج عمر إلى الصّفا لقيه سعد بن أبي وقّاص الزّهري، فقال: أين تريد يا عمر؟.
فقال: أريد أن أقتل محمّدا.-