ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٩٤ - ذكر إسلامه رضى اللّه عنه
و قال: قال حمزة: (أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، و اللّه لا أنزع فامنعوني إن كنتم صادقين) [١].
و خرّج صاحب الصّفوة منه ذكر الإيضاح بالقوس حين بلغه ما نال أبو جهل من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا غير [٢]. و كان إسلامه رضى اللّه عنه في السّنة الثّانية من المبعث [٣].
و قيل: كان إسلامه بعد دخول النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دار الأرقم في السّادسة من المبعث [٤]. و لم يذكر في الصّفوة غيره، و ذكر الحافظ أبو القاسم الدّمشقي: إنّ إسلامه كان يوم ضرب أبو بكر حين ظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل إسلام عمر من دار الأرقم [٥]،
[١] انظر، السّيرة النّبوّية لمحمّد بن إسحاق: ١٥٢، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ١/ ٤٨٧ طبعة البهية بمصر، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٩/ ١٠٢، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ٤٧ الطّبعة الاولى، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٩٣ و ص: ٢١٣ ح ٤٨٧٨، البداية و النّهاية لابن كثير: ٣/ ٤٤، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ١/ ٤٤٦.
[٢] انظر، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ١/ ١٥٠ طبعة حيدر آباد.
[٣] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ١٠١ و ٣٦٩ طبعة أخرى.
[٤] إنّ الخروج من دار الأرقم كان في السّنة الثّالثة من البعثة فكيف يتّفق هذا؟!.
[٥] انظر، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٠/ ٤٨- ٥٣، البداية و النّهاية لابن كثير: ٣/ ٤١، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ١/ ٤٤١، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٢/ ٣٢٠ و: ١١/ ٩٠، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٢/ ٥ طبعة البهية بمصر، الحافظ الدّمشقي في الأربعين الطّوال (مخطوط): ورق (٦٥) في المكتبة الظّاهرية دمشق، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ١/ ٣٩٩ رقم «٣١٥» طبعة محمّد أمين الخانجي بمصر، أسد الغابة لابن الأثير:
٥/ ٥١٩، كتاب المنمّق في أخبار قريش، لمحمّد بن حبيب المتوفّى عام (٢٤٥ ه) تصحيح خورشيد أحمد فاروق: ٣٣٩، طبعة عالم الكتب، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٢٨١ ح ٣٧١، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٧/ ٧٠٩ رقم «١١٣٢٥».