ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٩٧ - ذكر إسلامه رضى اللّه عنه
- عمر ليغتسل ...
فقال عمر: دلّوني على محمّد ...؟.
ثمّ يقولون: كان إسلام عمر بعد الهجرة إلى الحبشة في السّنة الخامسة من البعثة.
و يقولون أيضا: أسلم بعد صلاة الظّهر مع العلم أنّ صلاة الظّهر قد فرضت حسب رأيهم في السّنة الّتي عرج فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السّماء و هي في السّنة الثّانية عشرة أو الثّالثة عشر من البعثة. مع العلم بأنّ أهل التّأريخ يقرّرون أنّ الإسراء و المعراج قبل الهجرة بسنة كما قال مقاتل في تفسير الثّعلبي:
٦/ ٥٥، و تفسير البغويّ: ٣/ ٩٢ و قيل: في السّنة الثّانية من البعثة.
انظر، فتح الباري لابن حجر العسقلاني: ٧/ ١٥٨، البداية و النّهاية: ٢/ ٣٣٧، السّيرة النّبوّية لابن هشام: ١/ ١٥٤، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ١/ ٢٣٠، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد ابن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٢/ ٥٠.
قال بعضهم: عبد اللّه بن عمر يصرّح أنّه حين أسلم أبوه كان له من العمر ست أو خمس سنين كما في تأريخ عمر بن الخطّاب لابن الجوزي: ١٩، و الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٣/ ١٩٣، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١٢/ ١٨٣، و فتح الباري لابن حجر العسقلاني: ٧/ ١٣٥. و على هذا يكون إسلام عمر ابن الخطّاب في السّنة التّاسعة من البعثة؛ و ذلك لأنّ ولادة عبد اللّه بن عمر كانت في السّنة الثّالثة من البعثة كما في الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٢/ ٣٤٧، و الإستيعاب بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٢/ ٣٤٢.
و قال بعضهم: عبد اللّه بن عمر أسلم قبل أبيه عمر بن الخطّاب و حفصة كما في صحيح البخاريّ:
٥/ ١٦٣ طبعة مشكول، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ٢/ ٣٩، و مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٣٢١ طبعة دار الأندلس بيروت.
انظر، ترجمته في تأريخ الخلفاء للسّيوطي: ١/ ١٠٨، تأريخ عمر بن الخطّاب للسّيوطي: ٦، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٦/ ٢٧، المعارف لابن قتيبة: ١٧٩، تحقيق: ثروة عكاشة الطّبعة الاولى منشورات الشّريف الرّضي.