ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٣٤ - ذكر وفاة الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما
- و ابنه شرك في دم الحسين. و قريب من هذا و ذاك في الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٨٩، تأريخ الخلفاء للسّيوطي: ٧٤، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٧٦، روضة الواعظين: ٢٠٠، الإحتجاج للطّبرسي:
٢/ ١١، الكافي: ١/ ٤٦٢ ح ٣، الخرائج و الجرائح (مخطوط ١٢٥): ح ٧.
انظر، تأريخ الطّبريّ: ٦/ ٢٠٧، ٥/ ٣٤٧، أنساب الأشراف: ٥/ ٣٣٨، الأغاني: ١٧/ ١٦٢، الأخبار الطّوال لابن داود الدّينوري: ٢٤٠، شرح مقامات الحريري للشّريشي: ١/ ١٩٢، المعارف لابن قتيبة: ٢٥٣، الطّبقات لخليفة: ١/ ٣٣١، الكامل لابن الأثير: ٤/ ١٢٠، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ٢٠٨ فصل ١٠ و ص: ٢١٤، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: ٢/ ٢٦٦، المحبّر لمحمّد بن حبيب البغدادي: ٤٨١، مختصر تأريخ الدّول لابن العبري:
١١٦، تأريخ أبي الفداء: ١/ ١٩٠، البداية و النّهاية لابن كثير: ٨/ ١٥٧، تأريخ ابن عساكر:
٤/ ٣٣٢، ينابيع المودّة: ٣/ ٥٦- ٥٧، الإمامة و السّياسة: ٢/ ٨- ١٠، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ٥٧، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٨٨، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٩/ ٦٤.
و حين قرّر معاوية بن أبي سفيان أن يجعل ولده يزيدا وليّ عهده، مع علمه بأنّ هذا الأمر صعب المنال نظرا لأنّ الصّلح الّذي ابرم بينه و بين الإمام الحسن (عليه السلام) كان من بين شروطه أن يترك معاوية أمر المسلمين شورى بينهم بعد وفاته.
و لذا سعى في موت الحسن بكلّ جهده، و أرسل مروان بن الحكم (طريد النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)) إلى المدينة و أعطاه منديلا مسموما و أمره بأن يوصله إلى زوجة الإمام الحسن (عليه السلام) جعدة بنت الأشعث بن قيس بما استطاع من الحيل لكي تجعل الحسن يستعمل ذلك المنديل المسموم بعد قضاء حاجته، و أن يتعهد لها بمبلغ مائة ألف درهم و يزوّجها من ابنه يزيد. فذهب مروان تنفيذا لأمر معاوية و استفرغ جهده حتّى خدع زوجة الحسن و نفّذت المؤامرة.
انظر، المقاتل: ٤٣، أنساب الأشراف: ١/ ٤٠٤، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٤/ ١١ و ١٧: ...
و أراد معاوية البيعة لابنه يزيد، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن بن عليّ، و سعد بن أبي وقّاص، فدسّ إليهما سمّا فماتا منه.
و سبب ثقل أمر الحسن و سعد عليه هو: أنّ سعدا كان الباقي من السّت أهل الشّورى الّذين رشّحهم عمر للخلافة من بعده، و أمّا الحسن فلمّا جاء في معاهدة الصّلح بينهما: أن يكون الأمر للحسن من-