تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٢٩ - ذكر غزو الغور
ثم دخلت
سنه سبع و اربعين
(ذكر الاحداث التي كانت فيها) ففيها كان مشتى مالك بن هبيرة بأرض الروم، و مشتى ابى عبد الرحمن القينى بأنطاكية.
ذكر عزل عبد الله بن عمرو عن مصر و ولايه ابن حديج
و فيها عزل عبد الله بن عمرو بن العاص عن مصر، و وليها معاويه ابن حديج، و سار- فيما ذكر الواقدى- في المغرب، و كان عثمانيا.
قال: و مر به عبد الرحمن بن ابى بكر و قد جاء من الإسكندرية، فقال له:
يا معاويه، قد لعمري أخذت من معاويه جزاءك، قتلت محمد بن ابى بكر لان تلى مصر، فقد وليتها قال: ما قتلت محمد بن ابى بكر الا بما صنع بعثمان، فقال عبد الرحمن: فلو كنت انما تطلب بدم عثمان لم تشرك معاويه فيما صنع حيث صنع عمرو بن العاص بالاشعرى ما صنع، فوثبت أول الناس فبايعته
. ذكر غزو الغور
و قال بعض اهل السير: و في هذه السنه وجه زياد الحكم بن عمرو الغفاري الى خراسان أميرا، فغزا جبال الغور و فراونده، فقهرهم بالسيف عنوه ففتحها، و أصاب فيها مغانم كثيره و سبايا، و ساذكر من خالف هذا القول بعد ان شاء الله تعالى.
و ذكر قائل هذا القول ان الحكم بن عمرو قفل من غزوته هذه،