تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٦٥ - ذكر خروج الخوارج على معاويه
السنه، و قيل: دخلها في شهر ربيع الآخر، و هذا قول الواقدى
. دخول الحسن و الحسين المدينة منصرفين من الكوفه
و في هذه السنه دخل الحسن و الحسين ابنا على(ع)منصرفين من الكوفه الى المدينة ذكر الخبر بذلك:
و لما وقع الصلح بين الحسن(ع)و بين معاويه بمسكن، قام- فيما حدثت عن زياد البكائى، عن عوانه- خطيبا في الناس فقال:
يا اهل العراق، انه سخى بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم ابى، و طعنكم إياي، و انتهابكم متاعي قال: ثم ان الحسن و الحسين و عبد الله بن جعفر خرجوا بحشمهم و اثقالهم حتى أتوا الكوفه، فلما قدمها الحسن و برا من جراحته، خرج الى مسجد الكوفه فقال: يا اهل الكوفه، اتقوا الله في جيرانكم و ضيفانكم، و في اهل بيت نبيكم(ص)الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تَطْهِيراً فجعل الناس يبكون، ثم تحملوا الى المدينة قال:
و حال اهل البصره بينه و بين خراج دارابجرد، و قالوا: فيئنا، فلما خرج الى المدينة تلقاه ناس بالقادسية فقالوا: يا مذل العرب!
ذكر خروج الخوارج على معاويه
و فيها خرجت الخوارج التي اعتزلت ايام على(ع)بشهرزور على معاويه.
ذكر خبرهم:
حدثت عن زياد، عن عوانه، قال: قدم معاويه قبل ان يبرح الحسن من الكوفه حتى نزل النخيله، فقالت الحرورية الخمسمائة التي كانت اعتزلت