بداية الوصول في شرح كفاية الأصول
(١)
تتمة المقصد السابع
١ ص
(٢)
تتمة مبحث الاستصحاب
١ ص
(٣)
تكملة روايات الاستصحاب
١ ص
(٤)
الخبر الاوّل صحيحة زرارة عدم نقض اليقين بالشك
١ ص
(٥)
الخبر الثاني صحيحة زرارة في الشك في الطهارة من الخبث
١ ص
(٦)
تقريب دلالتها على الاستصحاب لا على قاعدة اليقين
٧ ص
(٧)
اشكال تطبيق التعليل على عدم وجوب الاعادة
٩ ص
(٨)
جواب المصنف عن الاشكال و توجيه التعليل
١٢ ص
(٩)
التعليل باقتضاء الأمر الظاهري للاجزاء و الايراد عليه
٢٢ ص
(١٠)
تصحيح التعليل و دفع ما اورد عليه
٢٣ ص
(١١)
الخبر الثالث صحيحة زرارة في الشك في الركعات
٢٨ ص
(١٢)
الاشكال على الصحيحة
٢٩ ص
(١٣)
الذّبّ عن الاشكال
٣١ ص
(١٤)
اشكال اختصاص الصحيحة بالشك في الركعات
٣٣ ص
(١٥)
الجواب عن الاشكال
٣٥ ص
(١٦)
الخبر الرابع رواية الخصال
٣٧ ص
(١٧)
اشكال في دلالة الرواية على الاستصحاب
٣٨ ص
(١٨)
الجواب عن الاشكال
٣٩ ص
(١٩)
الخبر الخامس مكاتبة القاساني
٤١ ص
(٢٠)
الخبر السادس و السابع و الثامن من اخبار الحل و الطهارة
٤٤ ص
(٢١)
دلالة المغيى على الحكم الواقعي و الغاية على الاستصحاب
٤٨ ص
(٢٢)
الايراد على صاحب الفصول
٥٢ ص
(٢٣)
ايراد آخر على صاحب الفصول
٥٣ ص
(٢٤)
الاحكام الوضعية
٥٧ ص
(٢٥)
اختلاف الحكم الوضعي و الحكم التكليفي
٥٨ ص
(٢٦)
انحصار الحكم الوضعي و عدمه
٦٠ ص
(٢٧)
الاشارة الى وجهين لكون الانحصار و عدمه لا وقع له
٦٢ ص
(٢٨)
اطلاق الحكم الوضعي على ثلاثة أنحاء
٦٦ ص
(٢٩)
عدم مجعولية النحو الاول لا تبعا و لا استقلالا
٦٨ ص
(٣٠)
ايراد المصنف
٧٠ ص
(٣١)
الايراد على ما ينسب الى المشهور
٧٣ ص
(٣٢)
مجعولية النحو الثاني تبعا للتكليف
٧٩ ص
(٣٣)
مجعولية النحو الثالث أصالة لا تبعا للتكليف
٨٥ ص
(٣٤)
وهم و دفع
٩٢ ص
(٣٥)
جريان الاستصحاب و عدمه في الانحاء الثلاثة
٩٧ ص
(٣٦)
تنبيهات الاستصحاب
١٠١ ص
(٣٧)
الاول اعتبار فعلية الشك و اليقين
١٠١ ص
(٣٨)
الاشارة الى فروع ثلاثة
١٠٣ ص
(٣٩)
الثاني استصحاب مؤديات الامارة
١١٠ ص
(٤٠)
الثالث استصحاب الكلي و أقسامه الثلاثة
١١٨ ص
(٤١)
القسم الاول من اقسام الاستصحاب الكلي
١١٨ ص
(٤٢)
القسم الثاني من اقسام الاستصحاب الكلي
١٢١ ص
(٤٣)
القسم الثالث من أقسام استصحاب الكلي
١٢٩ ص
(٤٤)
مختار المصنف
١٣٠ ص
(٤٥)
الرابع استصحاب الامور التدريجيّة و الاشكال فيها
١٤١ ص
(٤٦)
جريان الاستصحاب في الزمان كالليل و النهار
١٤٦ ص
(٤٧)
التعرض لكلام الفاضل النراقي
١٥٨ ص
(٤٨)
إزاحة وهم الفاضل النراقي
١٦٣ ص
(٤٩)
الخامس الاستصحاب التعليقي
١٦٥ ص
(٥٠)
اشكالان في جريان الاستصحاب التعليقي و الجواب عنهما
١٦٦ ص
(٥١)
السادس استصحاب عدم نسخ الشرائع السابقة
١٧٧ ص
(٥٢)
وجوه لمنع استصحاب الشرائع السابقة
١٧٨ ص
(٥٣)
التعرض لجواب الشيخ الاعظم
١٨٧ ص
(٥٤)
السابع الاصل المثبت
١٩٣ ص
(٥٥)
الوجه في عدم حجية الاستصحاب في اللوازم المثبتة
١٩٨ ص
(٥٦)
الثامن موارد ثلاثة توهم كون الاصل فيها مثبتا
٢١٢ ص
(٥٧)
الاول استصحاب الفرد لترتيب أثر الطبيعي عليه
٢١٢ ص
(٥٨)
الثاني الاستصحاب في الخارج المحمول
٢١٤ ص
(٥٩)
الثالث استصحاب الجزء و الشرط و المانع
٢١٧ ص
(٦٠)
استصحاب عدم التكليف لنفي العقاب
٢٢١ ص
(٦١)
التاسع ترتيب بعض الآثار العقلية و العادية على الاصل
٢٢٧ ص
(٦٢)
العاشر اعتبار ترتب الاثر على المستصحب بقاء
٢٣١ ص
(٦٣)
الحادي عشر أصالة تأخر الحادث
٢٣٥ ص
(٦٤)
شرطية احراز اتصال زماني الشك و اليقين
٢٤٧ ص
(٦٥)
صور العلم بتاريخ احد الحادثين
٢٥٨ ص
(٦٦)
تعاقب الحالتين المتضادتين
٢٦٧ ص
(٦٧)
الثاني عشر استصحاب الامور الاعتقادية
٢٧١ ص
(٦٨)
النبوة من حيث جريان الاستصحاب و عدمه
٢٨٤ ص
(٦٩)
محاججة الكتابي لبعض السادة الافاضل
٢٩٢ ص
(٧٠)
الثالث عشر موارد الرجوع الى العام و استصحاب حكم المخصص
٢٩٧ ص
(٧١)
لحاظ الزمان و قيديته في كلّ من العام و الخاص
٣٠٢ ص
(٧٢)
الرابع عشر المراد بالشك في الاستصحاب خلاف اليقين
٣١٥ ص
(٧٣)
ورد قرائن تدل على ان المراد بالشك عدم اليقين
٣١٧ ص
(٧٤)
دعوى الاجماع و ايراد المصنف عليها
٣٢٢ ص
(٧٥)
تتمة فيها مقامان
٣٣٠ ص
(٧٦)
المقام الاول و فيه مواضع
٣٣٠ ص
(٧٧)
اما الكلام في الموضع الاول و هو في انه ما المراد من بقاء الموضوع
٣٣٠ ص
(٧٨)
الموضع الثاني الاستدلال على بقاء الموضوع
٣٣٤ ص
(٧٩)
الموضع الثالث المدار في اتحاد القضيتين في الموضوع
٣٤٠ ص
(٨٠)
المقام الثاني تقدّم الامارة على الاستصحاب بالورود
٣٥٤ ص
(٨١)
حكومة الامارة على الاستصحاب، و النظر فيه
٣٦٤ ص
(٨٢)
تقديم الامارة على الاستصحاب بالتخصيص و النظر فيه
٣٧٠ ص
(٨٣)
خاتمة بيان النسبة بين الاستصحاب و سائر الاصول
٣٧٣ ص
(٨٤)
ورود الاستصحاب على الاصول العملية
٣٧٣ ص
(٨٥)
تعارض الاستصحابين
٣٧٩ ص
(٨٦)
النسبة بين الاستصحاب و بعض القواعد الفقهية
٣٩٧ ص
(٨٧)
النسبة بين الاستصحاب و القرعة
٤٠٤ ص
(٨٨)
الفهرس
٤١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول - آل راضي، الشيخ محمد طاهر - الصفحة ٢٩٤ - محاججة الكتابي لبعض السادة الافاضل

و منه انقدح أنه لا موقع لتشبث الكتابي باستصحاب نبوة موسى أصلا، لا إلزاما للمسلم، لعدم الشك في بقائها قائمة بنفسه المقدسة، و اليقين بنسخ شريعته، و إلا لم يكن بمسلم، مع أنه لا يكاد يلزم به ما لم يعترف بأنه على يقين و شك، و لا اقناعا مع الشك، للزوم معرفة النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بالنظر إلى حالاته و معجزاته عقلا، و عدم الدليل على التعبد بشريعته لا عقلا و لا شرعا، و الاتكال على قيامه في شريعتنا لا يكاد يجديه إلا على نحو محال (١)، و وجوب العمل بالاحتياط عقلا في حال‌


فلا يكون معترفا بجريان الاستصحاب لعدم تحقق احد اركانه و هو الشك اللاحق.

و اشار الى ان المورد دوري و انه مما يجب فيه الفحص فلا يجري الاستصحاب لو فرض هناك شك بقوله: ( (فيما صح هناك التعبد و التنزيل و دل عليه الدليل)) و بعد كون المورد دوريا و انه مما يجب فيه الفحص فلا دلالة لادلة الاستصحاب، لان جريانه مستلزم للدور و لانها مقيدة بالفحص و اليأس عن الظفر بالدليل، و لذلك فرع عليه انه لا وجه لاجراء الكتابي الاستصحاب ايضا في مقام اقناع نفسه بقوله: ( (كما لا يصح ان يقنع به الا مع اليقين و الشك و)) وجود ( (الدليل على التنزيل)) و قد عرفت ان الدليل دوري أولا، و مقيد بالفحص ثانيا.

(١) يشير الى المحاججة و تشبث الكتابي فيها بالاستصحاب، و قد عرفت مما ذكرنا انه لا يصح للكتابي التمسك بالاستصحاب لا في مقام الالزام و الجدل، و لا في مقام عمل نفسه، و لذا قال (قدس سره): ( (و منه)) أي و مما ذكر ( (انقدح انه لا موقع لتشبث الكتابي باستصحاب)) بقاء ( (نبوة موسى)) و بقاء جميع احكامها ( (اصلا لا)) من باب الجدل ( (الزاما للمسلم لعدم الشك في بقائها)) فان المسلم يعتقد بقاء نبوة موسى بالمعنى الاول و هي كونها صفة ( (قائمة بنفسه المقدسة و)) لا شك للمسلم في عدم بقاء شريعة موسى (عليه السّلام)، لان المسلم معترف بنبوة محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فله ( (اليقين بنسخ شريعته)) أي شريعة موسى (عليه السّلام) ( (و إلّا لم يكن بمسلم مع انه)) أي مع ان‌