الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٥ - المتن
و أما فضائل فاطمة (عليها السلام) فتأتي الأخبار المتواترة من الجانبين في المجلد التاسع و المجلد العاشر.
و روى في جامع الأصول من صحيح الترمذي، عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و آسية امرأة فرعون».
و روى البخاري و مسلم و الترمذي و أبو داود في صحاحهم- على ما رواه في جامع الأصول في حديث طويل-، قال في آخره: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): «يا فاطمة! أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء الأمة؟».
و في رواية أخرى رواها البخاري و مسلم: «أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة و أنك أول أهلي لحوقا بي؟».
و روى ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة خديجة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران و ابنة مزاحم امرأة فرعون و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد».
و عن ابن عباس: إنهن أفضل نساء أهل الجنة.
و عن أنس: إنهن خير نساء العالمين.
و عن ابن عباس، قال: خطّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الأرض أربعة خطوط ثم قال: أ تدرون ما هذا؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون».
و روى في ترجمة فاطمة (عليها السلام) بالإسناد، عن عمران بن حصين: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عاد فاطمة (عليها السلام)- و هي مريضة- فقال لها: «كيف تجدينك يا بنية؟ قالت: إني لوجعة و إني ليزيدني أني ما لي طعام آكله. قال: يا بنية! أ لا ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ فقالت: يا أبة! فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك. أما و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة».