الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٦ - المتن
و اعلم يا ولدي محمد، اطّلعك اللّه جل جلاله على ما تحتاج إليه و زادك إقبالا عليه، إن جماعة ممن أدركتهم كانوا يعتقدون أن النبي جدك محمد و أباك عليا- صلوات اللّه عليهما- كانا فقيرين لأجل ما يبلغهم إيثارهم بالقوت و احتمال الطوي و الجوع و الزهد في الدنيا ....
و قد وهب جدك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أمك فاطمة (عليها السلام) فدكا و العوالي من جملة مواهبه، و كان دخلها- في رواية الشيخ عبد اللّه بن حماد الأنصاري- أربعة و عشرون ألف دينار في كل سنة، و في رواية غيره سبعون ألف دينار ....
المصادر:
١. كشف المحجة لثمرة المهجة: ص ١٢٣.
٢. سفينة البحار: ج ٧ ص ٤٥، عن كشف المحجة.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٢٣ ح ٢٥، عن كشف المحجة.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٦٢٠ ح ٢٣، عن كشف المحجة.
٥. دار السلام للنوري: ج ٣ ص ٢٥٣، عن كشف المحجة.
٦. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ٦٢، عن كشف المحجة.
٦٧
المتن:
قال السيد الموسوي في بحث فدك اقتصاديا:
... إن فدك كانت أرضا ذا شأن، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يرسل كل سنة إليهم من يقوّم عليهم الأرض ليأخذ نصف الحاصل عينا أو قيمة. فكانت فدك تشكل موردا من موارد الدولة و الحصول على المالية الدقيقة لها آنذاك؛ ليس بالأمر اليسير في ظل تعدد موارد الدولة آنذاك و عدم وجود ما حصل التعارف عليه في زمن لا حق بالديوان لتسجيل ما يرد للخلافة و ما يخرج منها، بل سارت الأمور بالنحو الطبيعي المحض، لم يهدف أحد إلى تدوين المقدار.