الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٨٨ - في هذا الفصل
١. ردّها عمر- على قول- إلى ورثة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أن يصرفوها فيما صرفها فيه أبو بكر و عمر.
٢. أخذ عثمان بعد موت عمر من ورثة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أقطعها لمروان بن الحكم.
٣. قسّمها معاوية بعد موت عثمان و شهادة الإمام الحسن (عليه السلام) أثلاثا؛ أقطع ثلثها لمروان و ثلثها لعمرو بن عثمان و ثلثها لابنه يزيد، و بعد ما عزل مروان أخذ عنه، و بعد جعله حكما مرة ثانية أقطعها فدكا و أعطاها حاصلاتها الماضية أيضا.
٤. تصرّف مروان في حكومته كل فدك، ثم أعطى نصفها لابنه عبد الملك و نصفها لابنه عبد العزيز.
٥. أعطى عبد العزيز سهمه لابنه عمر بن عبد العزيز و بعد موت عبد الملك صارت كلها في تصرّف عمر بن عبد العزيز.
٦. ثم أعلن عمر بن عبد العزيز في خلافته أنه أخرج فدكا عن ملكه الشخصي و جعله في بيت المال على أن يصرف فيه بتصدي بني فاطمة؛ قالوا له: إنك أطعنت و استهجنت بفدك هذا على أبي بكر و عمر. قال: إنهما طعنا أنفسهما طعنا بغصب فدك.
٧. أخذها يزيد بن عبد الملك من بني فاطمة و جعلها في تصرفه.
و في حكومة العباسيين:
٨. ردّها السفّاح و جعلها في يد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
٩. أخرجها المنصور الدوانيقي من يد بني فاطمة.
١٠. أعطاها مهدي العباسي لبني فاطمة.
١١. أخذها الهادي العباسي منهم.
١٢. أعطاها المأمون لبني فاطمة.