الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٨٩ - في هذا الفصل
١٣. أخذ المتوكل فدك عن بني فاطمة و جعلها في تصرف مازيار و أرسل هو رجلا من بصرة لقطع إحدى عشرة نخلة غرسها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيده المباركة و أقطعها و رجع إلى البصرة ففلج.
١٤. اعطاء المنتصر بن المتوكل لبنى فاطمة (عليها السلام) و كتاب فدك مفتوح من يوم غصبها إلى زماننا هذا، و هي صارت عيار الحب و البغض بين المسلمين إلى ظهور صاحبنا و قائمنا المهدي (عليه السلام)، حتى يخرج الجبت و الطاغوت و يحرقهما و يأخذ الانتقام لأمه المظلومة (عليها السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٧٠ حديثا:
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) فدكا في خلافته لثواب المظلوم و عقاب الظالم في غصبها.
سؤال الكرخي من أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن علة ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) و جوابه له: اقتداء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ترك داره بمكة بعد بيع عقيل.
جواب موسى بن جعفر (عليه السلام) لا بن فضال و جواب الشيخ المفيد في المسائل العكبرية و جواب المحقق الأردبيلي عن مناقشة سعد الدين في علة ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) رد فدك إلى أهله في خلافته.
كلام العلامة السيد محمد حسن القزويني في رد عمر فدك و تسليمها لأهلها و ترك علي (عليه السلام) ردّها و نقل اجتهاد عمر و إتيان علي (عليه السلام) و العباس إلى عمر في تخاصمهما في فدك و الجواب عنهما و نقل المحمل الصحيح فيها.
مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و كلامها في فدك و النقض و الإبرام، كما مرّ في الفصل الثالث من هذا المجلد و تطوّرات فدك في الأخذ و الرد؛ إقطاع عثمان ثم معاوية و إقطاعها أثلاثا و كونها بعد تخصيصه بمروان، و ردّها عمر بن عبد العزيز إلى أولاد فاطمة (عليها السلام)، و أخذها يزيد بن عاتكة، و ردّها السفاح و المهدي، و أخذها موسى بن