الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٢ - المصادر
السواغب من نجله و نسلي و إنها لبعلم اللّه و شهادة أمينه، فإن انتزعا مني البلغة و منعاني اللمظة فأحتسبها يوم الحشر زلفة، و ليجدنّها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم.
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ج ١ ص ٢٠٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٨٢ ح ٣٨، عن أمالى الطوسي.
٣. كتاب أبي غانم الأعرج، على ما في الأمالي للطوسي.
١٠٠
المتن:
قال السيد الجزائري في تبيين بعض كلمات خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام):
و قوله (عليه السلام): «على هاتا أحجى» أي على الطخية أولى. «فصبرت و في العين قذى و في الحلق شجى»، الشجى ما اعترض في الحلق من عظم و نحوه، و المراد به هنا المصيبة المانعة من لذيذ الأكل و الشرب.
و قوله (عليه السلام): «أرى تراثي نهبا»، التراث الميراث، و المراد به الخلافة؛ فإنها ميراثه من النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أو المراد ما هو أعم، يتناول فدك و العوالي. فإنه بعد فاطمة (عليها السلام) صار ميراثا.
قوله (عليه السلام): «حتى إذا مضى الأول (و هو أبو بكر) لسبيله فأدلى بها إلى فلان» يعني أنه دفعها إلى عمر بطريق النص و الوصية. و قوله (عليه السلام): «شتان» البيت- و هو للأعشى- يقول:
تفرق ما بين يوميّ، يوم سروري و هو منادمتي لأخي حيّان و يوم شدتي و ركوبي على متن ناقتي في البراري و القفار. فهو (عليه السلام) قد استعار هذا ليوميه؛ يوم فرحه لما كان نديمه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و يوم تعبه و هو يوم ركوبه المشاقّ و الحروب وحده بلا معاون و نصير.
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج ١ ص ١١٥.