الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢١ - المتن
لا يورّث. فقالت: أ لم يقل: «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ»؟ [١] فقال:
النبي لا يورّث.
و عن أبي سعيد الخدري، قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جاءت فاطمة (عليها السلام) تطلب فدكا، فقال أبو بكر: إني لأعلم- إن شاء اللّه- أنك لن تقولي إلا حقا، و لكن هاتي بيّنتك.
فجاءت بعلي (عليه السلام) فشهد، ثم جاءت بأم أيمن فشهدت. فقال: امرأة أخرى أو رجلا فكتبت لك بها.
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٧٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٢٠١ ح ٤٢، عن كشف الغمة.
٩٩
المتن:
قال الشيخ الطوسي:
هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ، ذكر أنه وجده في كتاب لأبي غانم الأعرج- و كان مسكنه بباب الشعير-. وجد بخطه على ظهر كتاب له حين مات، و هو:
أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة (عليها السلام) فرأتها باكية، فقالت لها: بأبي أنت و أمي! ما الذي يبكيك؟ فقالت لها: أ سائلتي عن هنة حلّق بها الطائر و حفي بها السائر، و رفعت إلى السماء أثرا و رزأت في الأرض خبرا إن قحيف تيم و أحيول عدي جاريا أبا الحسن في السباق، حتى إذا تفريا بالخناق أسرّا له الشنان و طوياه الإعلان.
فلما خبأ نور الدين و قبض النبي الأمين (صلّى اللّه عليه و آله)، نطقا بفهورهما و نفثا بسورهما و أدلّا بفدك؛ فيا لها كم من ملك ملك؛ إنها عطيّة الرب الأعلى للنجي الأوفى، و لقد نحلنيها للصبية
[١]. سورة النساء: الآية ١١.