الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٩ - المتن
أم كان في حكم النبي و شرعه * * * نقص فتمّمه الغوي و كمّلا
أم كان ديني غير دين أبي فلا * * * ميراث لي منه و ليس له و لا
قوموا بنصري إنها لغنيمة * * * لمن اغتدى لي ناصرا متكفلا
و استعطفوه و خوّفوه و أشهدوا * * * ذلي له و جفاه لي بين الملأ
إن لجّ في سخطي فقد عدم الرضى * * * من ذي الجلال و للعقاب تعجّلا
أو دام في طغيانه فقد اقتنى * * * لعنا على مرّ الزمان مطوّلا
أين المودة و القرابة يا ذوي * * * الإيمان ما هذا القطيعة و القلى
أ فهل عسيتم إن تولّيتم بأن * * * تمضوا على سنن الجبابرة الأولى
و تنكبوا نهج السبيل يقطع ما * * * أمر الإله عباده أن توصلا
و لقد أزالكم الهوى و أحلّكم * * * دار البوار من الجحيم و أدخلا
...
و لإن بقيت لأنظمنّ قلائدا * * * ينسي ترصّعها النظام الأولا
شهد الإله بأنني متبرّئ * * * من حبتر و من الدلام و نعثلا [١]
و براءة الخلعي من عصب الخنا * * * تنبئ عن أن البرا أصل الولا
المصادر:
ناسخ التواريخ: مجلدات سيد الشهداء (عليه السلام) ج ٤ ص ١٦٦.
٩٣
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك. فأتته فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا أبا بكر! ادعيت أنك خليفة أبي و جلست مجلسه و أنت
[١]. مقصود الخليعي من هذا الثلاث الخلفاء الثلاثة، أبو بكر و عمر و عثمان.