المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٣١ - الملحق
من حيث هو معقول بالفعل غير مختلف، و إنما اختلافه من حيث هو لي و لك [٦٣].
(١٠١٨) المعقول بالفعل من حيث هو معقول بالفعل معقول أيضا مجردا عن الاختلاف، و موجود [٦٤] بالفعل في المعقول [لي و لك] [٦٥] من غير اختلاف.
(١٠١٩) هذا إن تصور في جسم لزمه ضرورة هيئة من قدر و وضع يختلف بها جسم و جسم من أجسام العاقلين؛ فإما أن يكون لا حقا [٦٦] من حيث هو المشترك و هذا لا يمكن- و إما أن يكون لا حقا من حيث هو لي، فإذن هذا المختلف هو المعقول المركب، و ليس كلامنا فيه.
(١٠٢٠) الشيء لا يكون شرطا لنفسه و لا لمثله إلا من حيث مثله تركّب منه. [٦٧].
(١٠٢١) إن تقرّر المعنى العقلي البسيط [في جسم و احتمل التجزئة بأصناف الفصل و العرض] [٦٨] و غير ذلك، فالجزء المفروض إما أن يكون شرطا لذلك المعنى أو لا يكون. فإن لم يكن فليس بجزء. و إن كان فهو شرط لنفسه أو لمثله من غير تركيب [٦٩]. و هذا خلف.
(١٠٢٢) تحرير البرهانين المشرقيين في أن القوة العقلية لا يجوز أن تكون جسمانية.
(١٠٢٣) الغرض في إيرادنا هذه [٧٠] المقدمة في بعض مقاييسنا ليس أن نثبت أنا نعقل ذاتنا دائما؛ بل أن نبيّن أنه ليس السبيل إلى شعورنا بذاتنا و عقلنا لها فعل [٧١] تفعله ذاتنا. فحينئذ نتوصل إلى شعورنا بذاتنا [٧٢]. بل ذلك فعل نتوصل به إلى [٧٣] أنه يعقل أنه فعل.
(١٠٢٤) المحرك إما أن يحرك بقوة يرسلها إلى المتحرك تكون هي المحركة
[١٠١٨] راجع الرقم ٧٣١.
[٦٣] لر: هو لى ذلك.
[٦٤] لر: موجودا.
[٦٥] لر: و لكن.
[٦٦] لر: أن يكون الاختلاف.
[٦٧] لر: تركب به.
[٦٨] لر: في الجسم فاحتمل التجزية بأصناف القضاء و الفرض.
[٦٩] لر:
من تركيب.
[٧٠] لر: ايراد هذه.
[٧١] لر: فعلا.
[٧٢] لر: بذاتها.
[٧٣] لر: نتوصل إلى.