المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٩٦ - المباحثة الرابعة
(١٨٩) ثم [١٩٦] معنى قولنا: «إن الصورة المادية تنفعل بمشاركة المادة» أنها لا تحصل فيها صورة أو كمال أو هيئة [إلا و تعرض للمادة، فيكون ذلك أيضا انفعالا للمادة، و إن كان بوجه ثان؛ و هو أن وجود تلك الهيئة] [١٩٧] تتقرّر في المادة كما تقرّرت في الصورة و ليس وجود الصورة [١٩٨] في المادة إلا على أنها [١٩ آ] مقارنة لها في القوام و معها في القوام؛ و هذا [١٩٩] المعنى موجود للسخونة مع الصورة، بل [٢٠٠] يفترقان بأن السخونة قد عرضت للصورة لتهيّؤ في المادة لا لتهيّؤ في الصورة، و لعلّه [٢٠١] قد يكون ما يهيّؤ [٢٠٢] الأول في الصورة، و ليس المؤثر فيما نحن فيه إلا نفس حصول الصورة [٢٠٣] مقارنة الذات للذات، لا أنها بتهيؤّ أول أو ثان، أو بتهيّؤ [٢٠٤] في الشيء أو في غيره- فهذا الفرق خارج عن الغرض.
(١٩٠) س ط- كيف تعلق [٢٠٥] الوجود و الوحدة و الإضافة و ساير اللوازم بالمواد؛ فإنه يجب أن ينقسم بانقسامها إن كانت حالّة فيها [٢٠٦].
(١٩١) ثم غير جايز أن تنقسم الوحدة، و ممتنع أن ينقسم معنى قولنا «المضاف» و «الوجود».
(١٩٢) و ان لم تكن حالّة في المواد، و [٢٠٧] كان محالا، فإنها أعراض و وجودها في الموضوع، و لو كانت غير حالّة في الموضوعات لكانت مفارقة و لكانت [٢٠٨] جواهر، بل عقولا مفارقة.
(١٩٣) ج ط- هذه المعاني ليست من المعقولات المجردة بالوجوب، بل
[١٩٠] راجع الأسفار الأربعة: ج ٥، ص ١٠٥ و المبدأ و المعاد لصدر المتألهين (ره) ص ٢٨٣.
[١٩٦] ل، عشه: ثم ان معنى.
[١٩٧] ساقطة من ر.
[١٩٨] ر: للصورة.
[١٩٩] ل:
فهذا.
[٢٠٠] في هامش ب: ظ بلى.
[٢٠١] في هامش ب: ظ: أي لا و لعله.
[٢٠٢] ل، عشه:
ما يهيوه.
[٢٠٣] في هامش ب: حاشية: أي حصول الصورة المعقولة في النفس.
[٢٠٤] ل: لا انها؟؟؟ تهيؤ لاول أو؟؟؟ ان؟؟؟ أو؟؟؟ ه؟؟؟ ؤ في الشيء.
[٢٠٥] م، د، ج: يتعلق.
[٢٠٦] عشه: بانقسام المادة إن كانت حالّة فيه.
[٢٠٧] الواو غير موجود في عشه، ر.
[٢٠٨] عشه: و كانت.