المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٤٠ - المباحثة الاولى
بها أنها في وجودها لا تنقسم [٢٩]- بل شيء آخر- و ظنّه أيضا أن هنا صورا [٣٠] بسيطة- بمعنى أنها لا تنقسم [٣١]، ثم يعرض لها الانقسام- ظنّ غير محصّل.
(٥) و ظنه أن هذا الخلف [٣٢] يلزم في الصور و الأعراض- فإنها تنقسم بالعرض و لا تنقسم [٣٣] بذاتها- غير واقع، لأن المنع إنما هو لنفس الانقسام- و لو [٣٤] بالعرض- (٦) فإنه [٣٥] يقول: المعقول يحصل في موضوعه [٣٦] من حيث هو واحد، و من حيث لا ينقسم [٣٧] لواحديته [٣٨]، و لا شيء من الأشياء التي تعرض للأجسام أو يحصل لها كيف كان، يحصل لها من حيث لا يقبل القسمة. بل لو [٣٩] كان مثلا شيء لا يقبل القسمة في نفسه، فعرض لجسم، صار ينقسم بسببه.
فالشيء من حيث هو [٤٠] في جسم لا يكون إلا بحيث ينقسم، و المعقول من حيث هو واحد معقول [٤١] [٣ آ] من حيث هو لا ينقسم [٤٢]، فالشيء لا يكون في الجسم من حيث هو معقول.
(٧) و يجب [٤٣] أن يعلم أن جزء صورة الجسم [و عرضه شرط في ذلك [٤٤]] [٤٥] الصورة و العرض، و أن الصورة و العرض الجسميّين [٤٦]، الواحد منهما [٤٧] كثير غير متناه بالقوة؛ و هذه الأحوال غير ملائمة للمعقولات.
(٨) و الذي كان ذكره «إن الأمر في المعقولات إن كان [خلفا ففي الصور [٤٨] و الأعراض هو] [٤٩] أيضا خلف» فليس كذلك؛ [فإنها كلها تنقسم و] [٥٠]
[٢٩] م: لا ينقسم النسخ مهملة عموما.
[٣١] م: لا ينقسم النسخ مهملة عموما.
[٣٣] م: لا ينقسم النسخ مهملة عموما.
[٣٠] عش، ل: إن هاهنا صور.
[٣٢] بحاشية ل: أعنى الخلف اللازم من حلول المعقولات منقسم.
[٣٤] ل: و هو (ثم كتب فوقها: لو).
[٣٥] «فانه يقول» ساقط من د، م.
[٣٦] م، د: موضعه.
[٣٧] م، د: من حيث ينقسم
[٣٨] ب خ، عش:
الواحدية. د، م: لوحدانية. ل: الواحد به. ى: لوحدته.
[٣٩] «لو» ساقط من عشه.
[٤٠] عش:
هي. بحاشية ع: ظ: هو.
[٤١] عشه: معقول واحد.
[٤٢] عشه، ل، ى: هو من حيث لا ينقسم.
[٤٣] عشه، ل: فيجب.
[٤٤] م مخروق.
[٤٥] عشه، ل: تلك.
[٤٦] م، د: لا الجسمين.
[٤٧] ل، ى: منها بالفعل.
[٤٨] عشه: الصورة.
[٤٩] م مخروق.
[٥٠] عشه: فإنها تنقسم به و. ل: فإنها كلها تنقسم و به.