المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٦٠ - الملحق
نفسه، بل على أنه نسبة ما على جهة ما لأمور إنّها [٣٦٧] كانت إلى أمور إنّها [٣٦٨] كانت. فقال: إن الزمان هو مجموع أوقات، و الوقت عرض حادث يعرض وجود عرض آخر مع وجوده، فهو وقت للآخر، أي عرض حادث.- هذه إشارة إلى هذيانات المتكلمين.
(١١٢٦) قول من نفى الزمان: أنه كيف يكون للزمان وجود، [و كل زمان يفرضه فارض فقد يتحدد عند فارضه بآنين: آن ماض، و آن هو بالقياس إلى الماضي مستقبل] [٣٦٩]؛ و على كل حال لا يصح أن يوجدا معا، بل يكون أحدهما معدوما؛ و إذا كان معدوما، فكيف يصح وجود ما يحتاج إلى طرف هو معدوم؟
فكيف يكون للشيء طرف معدوم؟! (١١٢٧) قوله: و هذا الشيء الذي هو فيه المعية [٣٧٠] هو الوقت الذي يجمع الأمرين. فكل واحد منهما يمكن أن يجعل دالا عليه، كما لو كان غير ذلك الأمر مما يقع في ذلك الوقت؛ و لو كان ذلك الأمر في نفسه وقتا، لكان إذا بقي مدة و هو واحد بعينه وجب أن تكون مدة البقاء و ابتداؤها [٣٧١] وقتا واحدا بعينه، و نحن نعلم أن الوقت المؤقت [هو حد بين متقدم و متأخر] [٣٧٢]، و أن المتقدم و المتأخر بما هو متقدم و متأخر لا يختلف، [و بما هو حركة أو سكون أو غير ذلك يختلف؛ فليس كونه عرضا لكونه [حركة أو سكونا و هو كونه متقدما] [٣٧٣]] [٣٧٤] (١١٢٨) لو كان حصول الشمس في الأفق وقتا، لكان لو بقي حصول
[١١٢٦] راجع الشفاء: السماع الطبيعي، م ٢، ف ١٣، ص ١٦٦.
[١١٢٧] الشفاء: السماع الطبيعي، م ٢، ف ١٠، ص ١٥٣.
[١١٢٨] راجع الشفاء: الفصل السابق، ص ١٥١.
[٣٦٧] ى: أيها. و المتن يطابق لر و الشفاء.
[٣٦٨] ى: أيها. و المتن يطابق لر و الشفاء.
[٣٦٩] لر: و كل زمان يفرضه فقد يتجدد عند فارضه؟؟؟ ا و بين أماض (كذا) و آان مستقبل، فهو بالقياس إلى الماضى مستقبل.
[٣٧٠] ى: المعتبر. و ما أثبتناه يطابق الشفاء.
[٣٧١] ى: و انتهاؤها. و ما أثبتناه يطابق الشفاء.
[٣٧٢] لر: هو حد متقدم و متأخر. ى: موجد بين متقدم و متأخر. و ما أثبتناه يطابق الشفاء.
[٣٧٣] لر: و انما هو حركة أو سكون و هو كونه متقدما.
[٣٧٤] الشفاء: ككونه حركة أو سكونا، هو كونه متقدما أو متأخرا أو معا.