المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٣٩ - الملحق
أن يكون له مثل معه. و هذا أيضا النسبة التحيزية.
(١٠٥٥) كل الموجودات التي لا تحيز لها و لا نسبة إلى تحيز، فماهيتها غير متفرقة أشخاصا في [١٥٢] الوجود بوجه.
(١٠٥٦) المعاني العقلية لا يمكن أن يكون منها في الأعيان تكثّر بالشخص بعد تأحّد في الماهية النوعية.
(١٠٥٧) النسبة التحيزية قد يجوز أن يقع الواحد منها لشيئين [١٥٣] في زمانين: فنفس تلك النسبة ما لم يقترن بها الزمان أو [١٥٤] الآن لا يكون مانعا عن المثل الموجود. فإذن الشيء الذي ليس بزماني بذاته أو لحاله [١٥٥] فإن ماهيته غير مقولة على كثيرين.
(١٠٥٨) الفعل الصادر عن الجسم إما أن يصدر عن ماهيته الأصلية و لا مدخل لتشخصه فيها، فيكون ذلك الفعل [١٥٦] يجوز أن ينسب إلى ماهية مثله لو فرض [١٥٧]، و لا يستحقه دون [١٥٨] ذلك لأنه لا فرق بينهما، و هذا محال، فيجب أن يصدر عن الجسم الشخصي بتوسط شخصه [١٥٩]، و ذلك بوضعه.
(١٠٥٩) طبيعة الجسم الذي لا كثرة لها بالشخص وجودا إما أن يتعلق فعلها الخاص بوضعها الخاص، فيكون كل جسم فإن فعله يتعلق بتشخصه و بوضعه، أو [١٦٠] لا يتعلق بوضعها.
فإما أن يكون فعلها شيئا قابلا للقسمة، [و إما غير قابل للقسمة] [١٦١]، و القابل الواحد للقسمة ذو وضع [١٦٢]، ففعله ذو وضع، فله اختصاص وضع عنده:
لو تغير وضعه لتغير، ففعله أيضا متعلق بوضعه، و إن كان غير قابل للقسمة و هو في قابل للقسمة [١٦٣] كذلك، و إن كان غير قابل للقسمة عرض ما سنقوله.
[١٥٢] لر: فمن.
[١٥٣] لر:؟؟؟ سب؟؟؟ ين.
[١٥٤] لر: و الآن لم يكن.
[١٥٥] لر: بحاله.
[١٥٦] ى: العقل.
[١٥٧] لر: الى ماهيته لو فرض.
[١٥٨] لر: لوون (محرف).
[١٥٩] لر:
تشخصه.
[١٦٠] لر: و.
[١٦١] ساقطة من لر.
[١٦٢] لر: دون وضع.
[١٦٣] لر:
القسمة.