المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣١٥ - فصل
الجواب من خطه: لا أدري كيف قيل هذا؛ و لعل هذا في استعمال النفوس المفارقة للبدن السمائي حالة [٦٢٣] حاجة إن عرضت [٨٦ آ] و هو تخمين و حزر [٢٦٤] مني [٦٢٥] ليس إلى منعه و إثباته لي سبيل- و لعلهما [٦٢٦] يكون لغيري-.
(٨٨٤) لم قالوا: «إنه لو كان للنفس صورة أو خالط شيئا ذا صورة منعته صورته و صورة ما يخالطه عن أن تقبل صورة غيره، و أن ما له صورة تخصّه [٦٢٧] فليس يمكنه أن يكون قابلا لجميع الامور التي يتصوّرها العقل؛ بل تمنع تلك الصورة عن بعض ما للعقل أن يفعله [٦٢٨]؟
و ما الفرق بين صورة قديمة لها- إن كانت- و بين صورة ما تحصل [٦٢٩] لها مكتسبة؟ و لم تمنع الاولى [٦٣٠] من التصور و لا تمنع الثانية؟
الجواب من خطه: لعلّهم قالوا هذا في العقل الهيولاني، و أنه ليس بجسماني، و أنه [لو] [٦٣١] كانت له صورة جسمانيّة فكان في الموضوع الجسماني حالت [٦٣٢] الماهيّة الجسمانيّة عن أن تقارنها كل ماهيّة مما تتصوّر به، إذ لا مادة جسمانيّة تحصل [٦٣٣] لكل صورة، مثل الأضداد و المتباينات [٦٣٤] و هيآت المقادير المختلفة و الأوضاع المتباينة. أو لا أدري و ليتعرف ذلك من مفسّريهم [٦٣٥]
(٨٨٥) س- ما وجه الاستغفار للموتى و الترحّم لهم؛ و بالجملة استمداد الفيض الإلهيّ بالأدعية؟
ج- [٦٣٦] لعل هذا من المعاني [٦٣٧] الممحقة للهيئة بتأثير من أوهامنا
[٦٢٣] لر: حال.
[٢٦٤] حزر الشيء: قدّره بالحدس و خمّنه.
[٦٢٥] ى: مسند.
[٦٢٦] لر:
لعلها.
[٦٢٧] ج: شخصية.
[٦٢٨] ج: أن يعقله.
[٦٢٩] لر: صورة تحصل.
[٦٣٠] لر:
الأول.
[٦٣١] «لو» غير موجودة في النسخ و يوجد فى ى فقط. ج: و إن كانت.
[٦٣٢] لر: حاله.
ج: و حالت.
[٦٣٣] لر: تصلح.
[٦٣٤] لر: المبائنات.
[٦٣٥] لر: مفسرهم.
[٦٣٦] ى:
الجواب من خطه.
[٦٣٧] فى ب: «المعاون» ثم كتب فوقه. المعاني.