المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣١٠ - فصل
حالين [٥٧٠] عينا و معقولا، فذلك الوجود لازم دائما للماهيّة أيضا، و ليس كونها شيئا و ماهيّة هي كونها ذلك الوجود، و يعلم ذلك لاختلاف المفهومين، و أن إحداهما موضوع للآخر [٥٧١]
(٨٦٨) كيف يكون الإمكان من لوازم الماهيات؟ و هل يدخل ذلك في [٥٧٢] الإبداع، أم لا يدخل فيه- فيكون شيء بعد الأول غير منسوب إلى الإبداع؟
الجواب عن خطّه: [٥٧٣] اعتبار أنها ممكنة غير اعتبار [٥٧٤] أن إمكانها موجود عينا؛ كما أن اعتبار أن المثلث مساو زواياه لقائمتين غير اعتبار أن ذلك حاصل [٥٧٥] مع عدم المثلّث، بل هذا مقتضى الماهيّة، و هو غير الوجود بالفعل للماهيّة؛ كما أن الماهيّة غير الموجود [٥٧٦] بالفعل ماهيّة في الأعيان مفهوما و لزوما.
(٨٦٩) سئل عن الفرق بين الوجود و بين [٥٧٧] الواجبيّة [٨٤ ب] فقال:
الوجود [٥٧٨] لا يقتضي امتناع مقارنة جواز العدم.
(٨٧٠) و سئل عن نسبة الوجود [٥٧٩] إلى الإمكان؛ فقال: نسبة تمام إلى نقص.
(٨٧١) مسئلة: حكم بأن مبدء الأشياء لما كان باقيا بذاته و حقّا بذاته صارت الأشياء كلها نازعة- إما بالاختيار، و إما بالإرادة، [٥٨٠] و إما بالطباع [٥٨١]- إلى حبّ البقاء و طلبه بالشخص أو بالنوع- فلم وجب ذلك؟
[٥٧٠] لر: حالتي. ى: حالتي الماهية.
[٥٧١] لر: فان أحدهما موضوع الآخر. ج: و أن احدهما موضوع للآخر.
[٥٧٢] ج: في ذلك.
[٥٧٣] لر: من خطه. ج ساقطة.
[٥٧٤] «اعتبار» ساقطة من لر.
[٥٧٥] ج: حاصل له.
[٥٧٦] لر: الماهية الموجودة.
[٥٧٧] «بين» ساقطة من ج.
[٥٧٨] ن: الوجوب.
[٥٧٩] ى: الوجوب.
[٥٨٠] ج: أو بالارادة.
[٥٨١] لر: و إما بالطبع.