المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٠٦ - فصل
(٨٥٨) نحن إذا رأينا شيئا في المنام فإنما نعقله أولا، ثم نتخيّله [٥٣٣]؛ و سببه أن العقل الفعّال يفيض على عقولنا ذلك المعقول ثم يفيض عنه إلى تخيّلنا.
[٨٣ آ] و إذا تعلّمنا شيئا، فإنما نتخيّله أولا ثم نعقله فيكون بالعكس.
(٨٥٩) القضاء سابق [٥٣٤] علم اللّه تعالى الذي يتشعّب منه المقدرات [٥٣٥]
(٨٦٠) كل موجود كان وجوده بوسائط أقلّ كان أقوى وجودا، و الأقوى وجودا هو الجوهر، لأنه وجد من جهته بوسائط أقلّ، و الأضعف وجودا هو العرض لأنه بالعكس من هذا.
فصل
من كلامه بخطه:
(٨٦١) سئل: ما البرهان على أن القوى الشوقية الإجماعية جسمانية؟
فأجاب: الإجماعية الوهميّة هي القوة التي يتأدّى إليها أثر الجزئي فيحركها إلى التحريك بأن تنفعل عن الجزئي.
و هذا للجسماني، [٥٣٦] و تدخل في هذا الشهوانيّة، فإنها يتأدى [٥٣٧] إليها طعم أو رايحة أو خيال منهما فتنفعل إلى الطلب.
و أما إن [٥٣٨] كانت إجماعية عقليّة فإنما تكون مبدء للحركة [٥٣٩]
[٨٥٨] راجع الشفاء: النفس، م ٥، ف ٥، ص ٢٠٨.
[٨٥٩] راجع الشفاء: الإلهيات، م ١٠، ف ١، ص ٤٣٩.
[٨٦١] راجع الشفاء: النفس، م ١، ف ٤، ص ٣٠. و: ف ٥، ص ٣٧. و م ٤، ف ٤، ص ١٧٢.
[٥٣٣] لر: فانما نعقله لو لا نتخيله.
[٥٣٤] لر: السابق.
[٥٣٥] لر: المقدورات.
[٥٣٦] لر:
الجسماني.
[٥٣٧] «يتأدى» ساقطة من لر.
[٥٣٨] لر: إذا.
[٥٣٩] لر: الحركة.