المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٧٣ - المباحثة السادسة
جهة النوع و الطبيعة [٣١٧]، و إن كان ليس هو من [٣١٨] جهة الشخص، لأن إحداهما بحال [٣١٩] ليست الاخرى [٤٢ آ] بتلك الحال، و المعقول من حقيقتك لا يفارق حقيقتك في النوع و الطبيعة، و لا يفارقه بالأشياء التي له و ليست له، فلا يفارقه بالشخص [أيضا، فيكون هو [٣٢٠] هو بالشخص] [٣٢١]- كما كان هو هو بالنوع، و كان العقل الفعّال و ما يعقل منه هو هو في المعنى و النوع، و ليس هو هو بالشخص- لان هذا يقارنه ما لا يقارن ذلك، [و يفارقه ما لا يفارق ذلك] [٣٢٢]
(٤٩٤) س ط- لم لا يجوز أن يكون إدراكي لذاتي لحصول ذاتي في شيء نسبته إلي ذاتي كنسبة المرآة إلى البصر، فأدركه بواسطته [٣٢٣]؟
(٤٩٥) ج ط- الذي تتوسّط فيه المرآة إن سلم أنه يتصور في المرآة فيحتاج مرة ثانية أن [٣٢٤] يتصور من المرآة في الحدقة أو في الشيء الباصر ما كان، فيكون له صورة البصر في البصر، و صورة في المرآة، و صورة ثالثة تصورت من المرآة فيه،- هي بعينها صورة البصر إن أمكن ذلك، لكن المنطبع في المرآة صورة سطح الحدقة لا غير، و هي غير البصر، و تنطبع صورة في حفة الزاوية [٣٢٥] من روح البصر- لا في جميع البصر و روحه-.
(٤٩٦) قيل: «إن الشيء إما أن يكون موجودا لغيره، أو ليس لغيره»، ثم قيل:
«إن ما ليس لغيره فهو لذاته» و يشبه أن يكون بعض الأشياء موجودا مطلقا،
[٤٩٤] راجع الأسفار الأربعة: ٨/ ٢٧٤. و المبدأ و المعاد لصدر المتألهين: ٢٩٠.
[٣١٧] عشه: نوعه و طبيعته.
[٣١٨] ل، عشه: ليس من.
[٣١٩] عشه: بحالة.
[٣٢٠] ج: فيكون هو بالشخص.
[٣٢١] ساقطة من عشه.
[٣٢٢] غير موجود فى عشه، ج. و في ب أيضا مكتوب في الهامش.
[٣٢٣] عشه، ل: بوساطته.
[٣٢٤] عشه: إلى أن.
[٣٢٥] ب مهملة. عشه، ل خ: صورته في حصة الزواية. ى: صورته في حصة الروءية.