المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٦٣ - المباحثة السادسة
تعقلها لوصول الصورة إليها.
أما أولا: فإني [٢٠٤] أشعر بذاتي بأن تحصل قوى الحيوانية في قوتي الوهميّة [٢٠٥]، أو بالعكس- و كلاهما في آلة جسمانية- و مع هذا فلا أشعر بالآلة الجسمانية، فلم يجب في العقل أن أعقل الآلة دائما.
(٤٥١) ج ط- أنا لا أشعر ذاتي [٢٠٦] بالآلة الحيوانية و لا القوة الحيوانية، بل بذاتها فقط، فإن خلطت [٢٠٧] الشعور خلطت القوى.
(٤٥٢) و الثاني: إنه لا يمتنع أن تحصل القوة العقلية في القوة المتوهمة [٢٠٨] فأشعر بها، و أظن أني أشعر بذاتي، إذ لا اميّز بين هذه القوى و لا يمكن أن يقال:
«إن القوى [٢٠٩] العقلية لا تعلق لها بالأجسام، فلا تحصل في القوة الوهمية» فإنه يكون وضعا للمطلوب الأول.
(٤٥٣) سبحان اللّه- ما تخطر القوة العقلية ببال الوهم إلا باسمها من حيث هو مسموع.
(٤٥٤) س ط- ما البرهان على أنه [٢١٠] ليس بينها و بين ذاتها آلة؟
فإنه [٢١١] قد اخذت [٣٩ آ] هذه المقدمة من غير برهان.
(٤٥٥) ج ط- لأن هذه الآلة إما أن تكون الفاعلة القريبة- و ليست الفاعلة [٢١٢] هي المدركة القريبة- أو تكون الموصلة- و إنما توصل إلى المفارق.
(٤٥٦) س ط- قيل في بعض المواضع ما هذا لفظه: يجب أن لا يتوهم أنّا
[٤٥٤] راجع الرقم: (٤٤٩) .
[٤٥٦] راجع الرقم (٤٠٣) .
[٢٠٤] عش، ل: فاننى.
[٢٠٥] عشه، ل: قوتى الحيوانية في قوتى الوهمية. ج: القوى الحيوانية في القوى الوهمية.
[٢٠٦] عشه، ل: بذاتي.
[٢٠٧] عشه: اختلطت.
[٢٠٨] عشه، ج: الوهمية.
[٢٠٩] عش، ل: القوة.
[٢١٠] عشه، ل: أنها.
[٢١١] ج: إذ.
[٢١٢] «الفاعلة» ساقط من عشه، ل.