خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤ - الإمام علي (عليه السلام)
المحاور: إن من المتواتر عندنا قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (أنا مدينة العلم وعلي بابها)، و هذا الحديث ورد في مصادر أهل السنة وقد نص عليه السيوطي وابن حجر العسقلاني وغيرهم؟.
هل يوجد هذا الحديث بسند صحيح عندنا فإذا وجد أرجو أن تذكروا المصدر مع السند وترجمة رجال السند؟.
الشيخ السند: ذكر المجلسي (قدس سره) في البحار ج ٤٠ ص ٢٠٠ باباً بهذا العنوان وذكر فيه ستة عشر طريقاً لهذا الحديث وذكر في مجلدات أخرى مثل ج ٦٨ ص ١٨٠ وج ٨١: ٦٩ وج ٤٣٦: ٣١ وفي كتاب الغدير للعلامة الاميني ج ٦١: ٦- ٨٢ وج ٦١: ٦- ٧٧. وقد ذكروا أن عدد رواته من طرق العامة يربو على المائة والستين. وفي الكافي للكليني ج ٣٣٩: ٢ ذكر طريقاً من الثقات فلاحظه وفي كتاب أحقاق الحق ج ٥٩٤: ٧ وج ٥٠٦: ٥.
المحاور: كيف نرد على من يزعم أن الإمام علي (عليه السلام) ليس معصوماً مستشهداً بحرق الإمام للوفد الذي جعلوه إله و يقولون أن الحديث يقول: (لا يحرق بالنار إلا رب النار) [١]؟.
الشيخ السند: لم يحرق علي (عليه السلام) الغالين الذين ألّهوه بالنار حرقاً بل قتلهم بالخنق بدخان النار فأمر (عليه السلام) بحفر حفيرتين و جعل بينهما ثقباً فأشعل النار في واحدة و جعل الغلاة في الثانية وأطبق عليهم كي يرتدعوا عن كفرهم ولكنهم أزدادوا غياً وقالوا لا يحرق بالنار إلا رب النار مع انه (عليه السلام) لم
[١] - شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد ج ٥ ص ٦.