خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣ - صحابة النبي (صلى الله عليه وآله)
المحاور: هل هذا المعتقد صحيح أم لا وهو: ان المسيرة الرسالية التي قام بها النبي (صلى الله عليه وآله) منع من تحقق أهدافها عمل الأول والثاني والثالث أي استمرارية تحرك سفينة الإسلام كما أراد الله ورسوله، بحيث لو رفعت الموانع وأعطيت الأمكانيات للمعصومين من بعده لأستطاعوا أن يحققوا ما أراده الله ورسوله من الرسالة الإسلامية وحركتها في المجتمعات الإنسانية بمعنى أن عمل الثلاث حدّد من قدرة المعصومين و أن أفعالهم السلبية لا يحده زمان ولا مكان ولا قدرة وكان دور المعصومين فقط هو الحفاظ على الإسلام من الفناء بقدرات حدثها عمل الثلاث؟.
الشيخ السند: لا ريب إن الله تعالى وعد هذا الدين وأهله بعدة وعود تأخر تحققها إلى ظهور المهدي (عجل الله فرجه) ورجعة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في دولتهم منها: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [١]، وهو أظهار دين الإسلام على كافة أرجاء الكرة الأرضية ولم يتحقق إلى الآن هذا الوعد، وهيهات أن يتحقق إلا على يد أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)، بهم بدأ الله بنصرة الدين وإقامة دولة الرسول (صلى الله عليه وآله) بسيف علي (عليه السلام)، وبهم يختم بظهور المهدي (عجل الله فرجه) فينشر دين الإسلام على كافة الأرض.
ومنها: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً [٢]، أي رغيد العيش وهنيئه، كقوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا
[١] - التوبة (٣٣).
[٢] - الجن (١٦).