خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣ - الفرق والأديان
اذا وجدت.
الشيخ السند: يجب أن يلتفت الأخ الى أن عقيدته يجب أن يعتنقها ويتمسك بها من مصدر وثيق وهو الكتاب والسنة، لا من القصص والحكايات فعن علي (عليه السلام) ما مضمونه من أخذ ايمانه من الكتاب زالت الجبال ولم يزل أيمانه ومن أخذ أيمانه من الرجال أضلته، هذا وقد نصّ الكتاب وأفترض محبة ومودة ذوي قربى النبي (صلى الله عليه وآله) وجعلها عدل الرسالة كلها وأجراً له مما يدلل على أنها من أصول الدين والمعتقدات، كما أوكل أدارة الأموال العامة في بلاد المسلمين إلى ذوي قربى النبي (صلى الله عليه وآله) كالخمس والفيء والأنفال مما يدل على ولايتهم العامة وحاكميتهم على المسلمين وغير ذلك من الأدلة المسطورة في الكتب العقائدية.
وأما حسن الخاتمة فليست هي الرائحة الطيبة بجسد الميت وصرف النطق بالشهادتين مع أنكار المتوفي لكثير من ضروريات الدين الحنيف، فقد ورد في الروايات أن بعض أهل النار من لا خلاق له في الآخر ولا نصيب يموت موتة براحة من دون شدة في النزع، و ذلك لكي يعطيه الله تعالى أجر بعض ما عمل من أعمال حسنة في الدار الدنيا ومن ثم يرزق البنين والأموال وغير ذلك كي لا
يكون له نصيب في الدار الآخرة، كما ورد أن بعض المؤمنين ممن عمل بالمعاصي يعذب في الدار الدنيا وربما في عملية نزع روحه أيضاً كي لا يبقى عليه شيء من الوزر والعقاب حتى يقدم على ربه طاهراً من الذنوب. ثم لا بد للأخ أن يلتفت أن أتباع الفرق المختلفة ليسوا على درجة واحدة فبعضهم المعاند الجاحد للحق، وبعضهم مستضعف قاصر،