خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠ - الإمام علي (عليه السلام)
امرأة ولدتها الفحول من العرب تلد لي غلاماً، قال عقيل: تزوج بفاطمة بنت حزام الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من أبائها ولا أفرس) [١].
وعن كتاب مجموعة الشهيد الأول: (أن عقيلة بني هاشم لما رجعت من كربلاء الى المدينة زارت أم البنين وعزّتها في شهادة أبنائها الأربعة وكانت تتردد بعد ذلك لزيارتها) [٢].
وقد أورد غير واحد من المؤرخين قصة زواجه (عليه السلام) بها فلاحظ المناقب لابن شهر آشوب ج ٢/ ٩٣- ١١٧، ومطالب السؤول وتاريخ الطبري ٦/ ٨٩، والكامل لأبن الاثير ٣/ ١٥٨، وتاريخ أبي الفلاء ١/ ١٨١.
وقد وردت عدة روايات منها ما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) لأخيه عقيل:
(أنظر لي إمرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً فارساً، ولكي أصيب منها ولد يكون شجاعاً وعضداً ينصر ولدي الحسين ويواسيه في طفّ كربلاء.
فقال له عقيل: تزوج يا أمير المؤمنين أم البنين الوحيدية الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من أبائها فتزوجها علي (عليه السلام)).
وقد روى عنها أنها رأت في المنام قبل زواجها به (عليه السلام) أن هاتفاً يعتف بها:
بشراك فاطمة بالسادة الغرر
ثلاثة أنجم والزاهر القمر
أبوهم سيّد في الخلق قاطبة
بعد الرسول كذا قد جاء في الخبر