خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩ - أغتيال النبي (صلى الله عليه وآله)
المحاور: هل كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول في الآذان: (أشهد أن علياً ولي ألله)؟ أرجو الإجابة السريعة لأن هناك نقاش عقائدي حول الموضوع؟.
الشيخ السند: قد روى في كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة) في ترجمة كُدَيْر الضبى أنه كان يذكر الوصي والوصاية بعد الشهادتين في تشهد الصلاة وقد كان من صحابة الرسول (صلى الله عليه وآله) كما حكى عن العلامة المراغي، وهو من علماء السنة في القرن السابع في كتابه (السلافة في أمر الخلافة) أن سلمان وأباذر أذّنا وقالا في الأذان (أشهد ان علياً ولي الله) فأعترض عليهما الصحابة وشكوهما إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأجابهم (صلى الله عليه وآله):
(كذلك، أو نسيتم قولي يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه؟ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) [١].
وقد روي العامة في طرقهم روايات نبوية عديدة كما رصدها كتاب ملحقات (أحقاق الحق) للسيد المرعشي (قدس سره) تضمنت تلك الروايات إقتران الشهادات الثلاث في أعمدة العرش والكرسي واللوح والقلم و السماوات، و تلك الروايات عنه (صلى الله عليه وآله) دالة بالتعريض والإيماء الشديد على حثه الرسول (صلى الله عليه وآله) على أمره بقرن الشهادات الثلاث في سائر الموارد والأذكار العبادية.
المحاور: ما هو أول شيء فعله الرسول في المدينة وكيف آخى بين المهاجرين والانصار؟.
الشيخ السند: صلّى الرسول (صلى الله عليه وآله) أول دخوله في موضع قبا لقبيلة بني عمر وبن عوف وبنى لهم مسجد قبا وأول ما صنع (صلى الله عليه وآله) في المدينة بناء
[١] - السلافة في أمر الخلافة للشيخ عبد الله المراغي، مستدرك سفينة البحار ج ٦ ص ٨٥.