خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤ - الرياضة الشرعية
على خيمه كان بالمشاعر المفعمة بالإنسانية والإلتزام بالإسلام، اذا كان من شيمة قتلة الحسين (عليه السلام) أن وطأوا الخيل صدره الشريف بعد أن قتلوه، فماذا يتوقع هذا المعترض الذي يريد أن يبيّض قتلة ريحانة النبي (صلى الله عليه وآله) من
حيث يبصر أو لا يبصر، فماذا يتوقع من هؤلاء الجناة الجفاة في تعاملهم في سبي حرم الحسين (عليه السلام) هل أبقوا لهم خدر وجلباب أو خمار، فالمعترض يسند الفعل الى أهل بيت سيد الشهداء، ولا يسند الجريمة إلى معسكر بني أمية وأبن زياد وعمر بن سعد.
ثانياً: إن معنى نشر الشعر لدى نساء العرب ليس كشف الشعر بل هو هدله بدون فتله جمة أو قصة أو جدايل فلا يكون زينة للمرأة فهدل الشعر وأرساله تحت الخمار والجلباب هيئة للمرأة ذات المصاب.
المحاور: أرجو من سماحتكم التكرم بإعطائي أو إرشادي إلى الأسانيد الصحيحة والمعتبرة لزيارة عاشوراء؟.
الشيخ السند:
أولًا: ما ذكره الشيخ الطوسي في كتابه مصباح المتهجد بسنده الصحيح طبق ما ذكره في المشيخة والفهرست إلى محمد بن اسماعيل بن بزيع وهو من أجلاء وكبار أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام) عن صالح بن عقبه عن أبيه عن الباقر (عليه السلام) و صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيعة ويمكن الوصول إلى وثاقته بعد كونه إمامياً، حيث أن النجاشي ذكر أن كتابه رواه عنه جماعة منهم محمد بن إسماعيل بن بزيع، و هذا مؤشر إلى أعتماد بن بزيع