خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨ - آيات قرآنية
٥- ماذا قصد (رضوان الله تعالى عليه) بأن نظام العلية: (نظام دائم ثابت لا يقبل الأستثناء) [١]؟
٦- ماذا قصد (رضوان الله تعالى عليه) بقوله: (أطبق على ذلك المحصلون من أهل العلم والنظر وشهد به القرآن على ما مر) [٢]، وما هو الفرق بين (أهل العلم) وبين (أهل النظر) تكملة الفقرة السابقة فالجريان الخارجي لا يتخلف عن الدوام والثبات حتى أن الحوادث الأكثرية الوقوع التي هي قياسية هي في أنها أكثرية دائمة ثابتة، مثلًا النار التي تفعل السخونة غالباً بالقياس إلى جميع مواردها (سخونتها الغالبية) أثر دائم لها وهكذا، و هذا هو الحق؟.
٧- ماذا قصد (رضوان الله تعالى عليه) بقوله: (و هذا هو الحق)؟
الشيخ السند: ١- أي الصفة المقابلة له وبلحاظ متعلقه.
٢- التأثير والتأثر.
٣- أي المبادئ التي يتكون منها معلوماته البديهية في أحكام العقل النظرى والعقل والعملي والأعتقاد هنا بمعنى الأذعان.
٤- أي قوانين الأسباب والمسببات.
٥- أي لا يمكن تخلف قواعده وقوانينه في نظام الخلقة أبى الله أن يجري الأمور إلا بأسبابها.
[١] - المصدر السابق.
[٢] - المصدر السابق.