خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧ - آيات قرآنية
٢- في المقطع رقم (٥)- هل تقبل سنة الإسلام الإجتماعية الإجراء والبقاء؟ الفقرة (٦) فمجرد عدم أنطباق سنة من السنن على الوضع الإنساني الحاضر ليس يكشف عن بطلانه وفساده بل هو من جملة السنن الطبيعية الجارية في العالم لتتميم كينونة الحوادث الجديدة إثر الفعل والإنفعال وتنازع العوامل المختلفة.
ماذا قصد السيد من الفعل والانفعال؟.
٣- فقرة (٢٢) من نفس المقطع توضيح ذلك يحتاج الى بيان امور:
أحدها: إن الأمور الخارجية التي هي أصول عقائد الإنسان العلمية والعملية تتبع في تكونها وأقسام تحولها نظام العلية والمعلولية وهو نظام دائم ثابت لا يقبل الأستثناء أطبق على ذلك المحصلون من أهل العلم والنظر وشهد به القرآن على ما مر ... الخ ماذا قصد (رضوان الله تعالى عليه) ب-: (الأمور الخارجية التي هي أصول عقائد الإنسان العلمية والعملية) [١]؟ وكيف تكون الأمور الخارجية أصول عقائد الإنسان، وما هي العقائد العلمية والعملية؟.
٤- ماذا قصد (رضوان الله تعالى عليه) ب-: (أن الأمور الخارجية تتبع في تكونها وأقسام تحولها نظام العلية والمعلولية) [٢]، وما هو نظام العلية؟.
[١] - تفسير الميزان ج ٤ ص ١٠٣.
[٢] - المصدر السابق.