خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤ - آيات قرآنية
٣- وحملها الإنسان لقابليته وامتيازه بين المخلوقات بإستعداده للتكامل إلى أعلى عليين وللتسافل إلى أسفل السافلين وقعر جهنم و أنزل الدركات الدرك الأسفل.
٤- إطلاق الظلوم الجهول على الإنسان كما تكون عبارة مدح وثناء على الإنسان تكون عبارة ذم وهجاء للإنسان و ذلك بلحاظين واعتبارين فإن وصل إلى الجنة والكمال العلوي فهو الأول و أن انتهى إلى الجحيم والدركات فهو الثاني فمن ثم فسر في الروايات هذا الذيل من الآية بأبرز مصاديق المعاندين الجاحدين كذم.
وفسر أيضاً بأن الإنسان ظلوم لنفسه يروّضها على المشقة ويهذبها على الفضائل جهول لكل شيء غير الله تعالى، أي يخلص نيته وتوجهه إليه تعالى متجاهلًا لكل شيء غير الله تعالى.
فوصف الظلوم الجهول تابع لتفسير الأمانة الإلهية وكيفية تحملها.
المحاور: قال تعالى: فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [١]، ما هي حقيقة القلوب، هل هي المضغة والعضلة الموجودة في جسم الإنسان أم هي شيء معنوي، وإذا كانت كذلك فلماذا نسبت إلى الصدور؟ هل هناك علاقة بين القلب المادي (مضخة الدم) وبين سلوك الإنسان كعلاقته بالخوف والخجل وغيرهما؟.
[١] - الحج (٤٦).