خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣ - آيات قرآنية
ويقال أن الدماغ أسرع وأكثر تعرفاً على موجات السمع منه على موجات الابصار.
منها: أن أكبر نعمة في التفاهم هي الكلام وهو إنما يقتدر عليه بالسمع قبل البصر.
المحاور: قال تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا [١]:
١- ما المقصود بالأمانة؟.
٢- لماذا رفضت السماوات و الأرض و الجبال حملها، و هل تعتبر معصية؟.
٣- لماذا حملها الإنسان؟.
٤- لماذا أطلق الله على الإنسان ظلوماً جهولًا؟.
الشيخ السند: ١- قد فسرت الإمامة في الآية في روايات أهل البيت (عليهم السلام) بولاية محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) أو بولاية علي (عليه السلام) وفسرت بالإختيار وبالتكليف وبالعقل والإيمان والتوحيد ونحو ذلك، وكل هذه المعاني تشير إلى مركز واحد وهو قابلية التكليف الإلهي وأبرزه أصول الاعتقادات في الشريعة.
٢- المراد من الإباء والعرض ليس المخالفة للأمر المولوي الإلهي، بل العجز في قابليتها عن تحمل عطاء الأمانة.
[١] - الأحزاب (٧٢).