خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣ - الشفاعة
تسمى المخابراتC .I .A أوK .J .B أو اسكوتلنديا رأو ما هو أخفى من هذه المؤسسات أكثر و أكثر، كل ما ازداد الحكومة الخفية خفاءاً كل ما أزدادت قوته.
فهل الخفاء مصدر قوة؟!
نعم .. هذا الذي تطرحه الشيعة الإثنا عشرية من الخفاء و الغيبة، بينما يقول عنهم مناوئيهم أنهم باطنيون، و يقال عنهم أنهم أسطوريون، و يقال عنهم أنهم خرافيون، و يقال عنهم أنهم أغنوصيون .. نظير هذه الكلمات المتشدقة، الرنانة، الجوفاء، الخاوية الآن البشرية تسجد راكعة إلى هذا المنطق، و تقول هذا المنهج جبار! كل ما أزداد الجسم الحاكم خفاءاً ازداد دهاءاً، وهو الذي يحمي الدول، وأي دولة بلا جهاز حاكم خفي. هذه الدولة معرضة للتهديد الاقتصادي، للتهديد الأمني، للتهديد الثقافي، للتهديد المالي، ولسقوط عملتها .. ليس في جانب معين، قنوات معلومات لا في العسكر و الأمن فقط. بل .. في
كل الأجهزة، أمن اقتصادي، أمن مالي، وأمن ثقافي، وفي قباله يوجد تهديد ثقافي فيوجد، وأمن زراعي في قباله ويوجد تهديد زراعي.
ففي كل الحقول البشرية عنصر من العناصر الشريانية في الإدارة هو الخفاء، في إدارة أي حقل، في إدارة أي ميدان.
هذه الفكرة التي ينادي بها الشيعة، من ألف ومئتين سنة في غيبة إمامهم هي الخفاء والسرية، أنها عنصر قوة، عنصر مقدرة ..