خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨ - السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
١٦- المختصر في أخبار البشر لأبو الفداء إسماعيل ج ١ ص ١٥٦.
١٧- مناقب آل أبي طالب ٤٠٧ ٣.
١٨- المعارف لابن قتيبة ص ٩٣.
١٩- لسان الميزان ٢٩٣ ١.
٢٠- ميزان الاعتدال للذهبي ١٣٩ ١.
٢١- فرائد السمطين ٣٦ ٢.
٢٢- كفاية الطالب ص ٤١٣.
وغيرها من كتب التاريخ والسير والرجال وكتب مناقب العترة.
المحاور: ورد في كتاب تاريخ اليعقوبي عند الحديث عن طلب بعض النسوة من سيدة نساء العالمين حضور غسلها لدى الوفاة جوابها لهن: (أتردن أن تقلن في ما قلتن في أمي، لا حاجة لي في حضوركن) [١]؟.
ماذا قالت النسوة في أمها ومن كن تلك النسوة؟.
الشيخ السند: المعلوم من نساء قريش أنهن قاطعن خديجة (عليها السلام) لزواجها من النبي (صلى الله عليه وآله) ووقعن بالكلام فيها ولذلك لم يحضرن خديجة عند ولادتها كما هو المعروف، بل إن حسدهن لها زاد بعد ذياع صيت زوجها سيد
الرسل وسؤدده على العرب، وما يروى عن بعض نساء النبي (صلى الله عليه وآله)
[١] - تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٩٥.